16
۱۷
باب الألف
٥٦ - الإِحْسَاسُ ) : إدراك الشيء بإحدى الحواس ، فإن كان الإحساس للحس
الظاهر فهو المشاهدات ، وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات . ٥٧ - الاحْتِمَالُ : إتعاب النفس في الحسنات .
٥٨ - الاحْتِمَالُ : ما لا يكون تصور طرفيه كافيًا ، بل يتردّد الذهن في النسبة
بينهما ، ويراد به الإمكان الذهني .
٥٩ - أَحْسَنُ الطَّلاق : هو أن يُطَلقَ الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه ،
ويتركها حتى تنقضي عدتها .
٦٠ - أَحَدٌ (٢)
: هو اسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات والأسماء والغيب والتعينات الأحدية اعتبارها من حيث هي هي بلا إسقاطها ولا إثباتها بحيث يندرج فيها
السبب الخطرة الواحدة .
٦١ - أَحْدِيَةُ الْجَمْعِ (۳) : معناه لا تنافيه الكثرة .
٦٢ - أَحْدِيَةُ الكثرة ) : معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية ، ويسمى هذا بمقـام
الجمع وأحدية الجمع .
٦٣ - أحدية العين : هي من حيث إغناؤه عنا وعن ا (۳) ، ويسمى هذا جمع
الجمع .
(ع)
٦٤ - الاحْتِرَاس (٤) : هو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه ، أي :
وَيُحِبُّونَهُ
يؤتى بشيء يدفع ذلك الإيهام ، نحو قوله تعالى : ( فَسَوْفَ يَأْتِي الله بقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبه أذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ [المائدة/٥٤] ، فإنه تعالى لو اقتصر على وصفهم بـ ( أذلة على المؤمنين ( لتوهّم أن ذلك لضعفهم ، وهذا خلاف المقصود ، فأتى على سبيل
التكميل بقوله : ( أعزة على الكافرين » .
٦٥ - الإخلاص ) : في اللغة : ترك الرياء في الطاعات ، وفي الاصطلاح : تخليص
القلب عن شائبة الشوب المكدّر ،لصفائه، وتحقيقه أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره ، فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه يسمى . خالصا : الفعل المخلص إخلاصا ، قال الله
(۱)
، ويسمى
کشاف اصطلاحات الفنون ص ۱۱۱ ، والفروق اللغوية ص
(۲) کشاف اصطلاحات الفنون .
(۳) کشاف اصطلاحات الفنون .
(٤)
ص
ص
کشاف اصطلاحات الفنون ص
۱۰۹
۱۱۰
.
۱۰۸
1.2
، والفروق اللغوية ص ١٦٠ ، وعمدة الحفاظ ( وحد ) .
(ه) کشاف اصطلاحات الفنون ص ۱۲۲ .