22
وما عكم فلانُ عنا : أى ما احتبس ، وعكم فلان عنا : رُدَّ ؛ وأَعْكمتك : أعنتُك . وعَذَرْتُ الفرسَ عَذْراً : كويته في موضع العذار ، وأيضاً : حملت عليه عِذَارَه ، والصبي، والرَّجُلَ : عالجتهما من العُذْرَة : وهى وَجَع الحلق ، وعُذر عذرَة : وجِعَه حَلْقُه ، وأَعْذَرتُ إليك : بالغت في الموعظة والوصية ، وعند السلطان : بلغت العُدْرَ ، والفرس : جعلت له عذاراً ، وفي الشيء : جَدَدت . وعلى فعل ، وفَعَلَ : عَذَبَ الفرس وغيرُه عُذُوباً : بات لا يأكل ولا يشرب ، وأيضاً : بات ليس بينه و بين السماء حجاب؛ فهو عَذُوب وعاذب ، وعَذَب الماء عُذوبة ، وأَعْذَب القومُ : صادفوا ماء عذباً ، والمستنبط : كذلك ، والرجل : منعته مما يريد . وقال على رحمه الله : « أَعْذِبُوا عن النساء » أى امنعوا أنفسكم من ذكر هن في العَزْمِ . وعجم التمرةَ عَجْماً : لاكها ، والشيء : ذُقْتَهُ تَمْتَحِ تمْتَحِنُ صلابته ، والرجل : اختبرته ؛ وأنشد :
ذو طُرَّة لو كان حُلْوَ العجم
والكاب قرن الثور : عَضَه ، والثورُ قَرْنَه : دَلَكَهُ بشجرة ، والأمور : جربته ، وما عَجَمَتْك عينى منذ كذا : أى ما أخذتك ، وعَجُمَ عُجْمَةً وعُجُومة لم يفصح ، وأَعْجَمت الكتاب : نقطته وشكلته ، والكلام : ذهبت به إلى كلام العجم ؛ وأنشد :
يُرِيدُ أن يُمْرِبَهُ فَيُعْجِمُهُ
وعلى فَعَلَ : عَشب الرجلُ عَشَابة وعُشُو بة : هَرمَ فاستخف به فهو عَشَبَة ، وأعشب القومُ ، والرائد : أصابوا عشبا . وعلى فَعَلَ : عَجِبت من الشيء عجباً خيراً كان أو شرا ، والناقةُ عُجبَة : دق مؤاخِرُها وأشرفت جاعرتاها ؛ وهي أقبح خلقة في الدواب، وأعْجَبَك الشيء : سَرك ، وأعجب الرجل: زُهِيَ ، وعَرَبَ الجرح عرباً بقى له أثر بعد البره ، والمعدةُ : فَسَدَت ، والفرسُ عَرَابة ، نَشِط ،
۲۲