18
زيد بن صوحان(۱).
وعن ابن مسعود: أعربوا القرآن فإنّه عربي (٢). وقال مكحول: من قرأ القرآن بالعربية ضوعف أجره [مر] (۳) تين. وقيل للحَسَن: إِنْ إِمَامَنَا (٤) يلحن، فقال:
نحوه (ه).
عن أبي موسى البصري قال: قال رجل للحَسَن: يا أبا سعيد، ما أراك تلحن. فقال: يا ابن أخي، إِنِّي سَبَقَتُ اللحن.
عن ابن عون قال: كُنتُ أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة بن العجاج. وهب بن جرير قال: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء، فقال له: لأنت أفصح من معد بن
عدنان .
كان سابق الأعمى يقرأ: الخَالِقُ البَارِىءُ المُصور (1) بفتح الواو، وكان ابن جابان (۷) يقول له إِذا لَقِيه : ما فَعَل الحرف الذي تكفر بالله فيه (۸)؟ وقرأ أيضاً: لولا تنكحوا المشركين حتى يُؤمِنوا(؟). وكان ابن جابان يقول: وإن [آمنوا أيضاً لم تنكحهم (۱۰).
وقرأ الحجاج: أن ربهم بهم يومئذ خبير (۱۱)، نَصَبَ أَنَّ سَهْواً، فَلَمّا تَلَقَّتْها ١٣/١
(۱) قابل بأخبار النحويين، ص ٣٥.
(۲)
تقدمت الإشارة إليه وتخريجه .
.
(۳) بياض في الأصل، والسياق يدل على ما أثبت.
(٤) مطموسة بالحبر، والسياق يدل عليها.
(٥) انظر زهر الآداب ٧٧٥/٣.
(٦) الحشر: ٢٤ .
(۷) في الأصل ابن جايان والتصويب من البيان والتبين ٢١٩/٢.
(۸) انظر : البيان والتبين ٢١٩/٢.
(۹) البقرة: ٢٢١.
(۱۰) البيان والتبين: ۲۱۹/۲.
(۱۱) العاديات: ۱۱
۱۹