17
غصبنا على ميراثنا من أبانا . فقال :زياد ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضيعه
مالك (۱).
قال الوليد لبعض بني عمه من ختنك ؟ قال : عَذَرَني غُلامٌ مِن الحي. فقال عمر خَتَنَك؟ ابن عبدالعزيز: إن أمير المؤمنين يقول لك: من ختنك؟ فاستحيا الوليد وأقام في منزله أربعين يوماً يُصلح لسانه، ولا يخرج للناس.
وقال رجل للحسن: يا بو سعيد، أين ربيت؟ قال: بالأيلة. قال: منها أتيت. وروي أن رجلاً قال للأصمعي: يا أبو سعيد، فقال: يا لكع، كسب الدوانيق شغلك أن تقول: يا أبا سعيد. وروي أن رجلاً قال له: يا أبي سعيد، فقال له: لا أدركتني بالفتحة، لقتلتني بالكسرة.
وجاء رجل إلى صديق له، فَوقَف ببابه، ونادى: يابو فلان، فلم يجبه، فقال: يابي فلان. فقال له : قُلِ الثَّالثة وادخل. يريد قل: يابا فلان.
منه .
ودخل رجل على عمر بن عبدالعزيز، فتكلم وأكثر. فقال شُرطي على رأسه: قد أوذيت الأمير. فقال عمر: أنت والله أشد أذى لي . ولحن خالد بن صفوان عند عبدالملك بن مروان، فقال عبدالملك: اللحن في ۱۲/۱ / الكلام أقبح من العوار في الثّوب النفيس. وقال بعضهم: كان مؤدبو المدينة يضربون على الخطأ واحدة وعلى اللحن سيّاً. الحديث ملحوناً فيحدث به ملحوناً. فقال الأعمش: إن
وكان ابن سيرين يسمع كان الذي حدث به ابن سيرين لحناً، فإن رسول الله صلى الله عليه، لم يَلْحَن. وقال أبو بكر: لأن أخطىء فى القرآن أحب إلى من أن ألحن فيه. قال الحسن: مَنْ لحن في القرآن فقد كَذَبَ على الله غير متعمد قال خليد العصري: أتينا سلمان الفارسي ليقرئنا القرآن، فقال: إنّ القرآن عربي فاستقرئوا رجلاً عربياً، فقرأنا على
(۱) قابل بالبيان والتبين ٢٢٢/٢ وعيون الأخبار ١٥٩/٢.
۱۸