15
لا يكونُ السَّرِي مِثل الدنـ - - ي لا وَلا ذو الذكاء مِثْلَ ال لا يكون الألد ذو المقول المر هفِ عِندَ الحِجاج مِثْلَ العَبِي قيمة المرء كلُّ ما يُحسن المر قضاء من الإمام علي أي شيءٍ مِن اللباسِ على ذي السـ رو أبهى مِنَ اللسانِ البَهِي ينظمُ الحُجّة السنية في السـ د مِن القَوْلِ مِثْلَ عِقْدِ الهدي وترى اللحن في الحسيب أخي الهيـ ـأة مثل الصدى] على المشرفي فاطلب النحو للحجاج (۱) ، وللشعر مقيماً والمُسْتَدِ المروي والخطاب البليغ عنــــد جواب ((٢). . خصم يُرْمَى به في النَّدِي فارفض (۳) القَوْلَ مِن طَعَامٍ [ عن (٤) وعادَوهُ بَعْضَةٌ لِلنبي ١٠/١ وعن عمر رضي الله عنه، ، [أنه خرج على قوم (٥) يَرمُون فَعَابَ عليهم سوء رميهم. فقالوا: نَحنُ قوم متعلمين. فقال عمر : للحنكُم أَشَدُّ عَلَيَّ مِن سُوءِ رميكم، سمعت رسول الله صلّى الله عليه، يقول: «أصلح الله امرأ أصلح من لسانه (٦). فقال بعضهم: يا أمير المؤمنين أيضحى بالضبي (٧)؟ قال: وما عليك لو قلت ظبي؟ قال: إِنّها لُغَة. قال: رفع العتاب، ولا يُضَحَى بِشَيْءٍ من الوحش.
وعن عمر بن عبدالعزيز أنه خرج على قوم يرمون بالنشاب، فعابَ عليهم رميهم،
(۱) مطموسة في الأصل وما أثبت من بهجة المجالس ٦٥/١. (۲) مطموسة في الأصل، وما أثبت من بهجة المجالس ٦٥/١. (۳) في الأصل فافرض، وهو خطأ، وما أثبت من بهجة المجالس ٦٥/١. (٤) مطموسة في الأصل، وما أثبت من بهجة المجالس ٦٥/١ (٥) مطموسة في الأصل، وما أثبت من سياق النص لاحقاً.
(1) تقدم ذكر الحديث، وفيه: رحم بدلاً من أصلح وهو الأصل في رواية الحديث. والرواية في الأضداد
لابن الأنباري ص ٢٤٤ .
(۷) في الأصل بالظبي، وهو خطأ، والرواية في كنز العمال ٢٥١/١٠.