9
حياته .. ولعله تأثر به (۱). . ثم هاجمه ثم هاجمه في كتابه: «تأویل مختلف
الحديث» (٢) . . دفاعاً عن السنة المطهرة.
فقرأ ابن قتيبة علوم الهند واليونان وقرأ التوراة والانجيل، وأفاد
،
6
منها في كتبه وبخاصة في عيون «الأخبار» و«غريب الحديث»
و «المعارف» . . و تأويل مشكل القرآن» . .
ثم امتاز أيضاً، بالمنهج العلمي
(۳) ، وهو: «منهج يقوم على
الاستقراء والتجربة والبحث واستخلاص النتائج بعد المشاهدة
والخبرة» . .
أما أسلوبه في التأليف، فهو نمط فريد في فنّه، خِلْو
،
من
التكلّف،
منزه عن السجع، قوي فصيح جمع بين السلامة والدقة. فهو أشبه
باسلوب المترسلين من كتاب العربية . .
وكتبه : منشقة ، حَسَنة التأليف واضحة الفكر، تشيع فيها : «الوحدة الموضوعية».. جمع في تضاعيفها سَعَة الثقافة، وبراعة التنسيق، ولعل إقبال الناس عليها كان باعثه هذا الصنيع .
وقال فيه ابن تيمية (٤) : « . . وكان أهل المغرب يعظمونه
6
.
ويقولون : من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة ويقولون : كل بيت ليس
فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه
. (
(1) ينظر الجندي ابن قتيبة ، ١٥٥ ، وعيون الأخبار ٢١٦/٣ ، ٢٤٩ .
(۲) تأويل مختلف الحديث : ٥٩ - ٦٠ .
(۳)
ينظر : غريب الحديث ١٦/١ .
(٤) تفسير سورة الاخلاص : /٩٥.