← المكتبة ▭▭ صفحتان
إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث - ابن قتيبة - ط الغرب الإسلامي
عبد الله بن مسلم الدينوري ابن قتيبة الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
13
! جمع والقطع لما لم يعرفه .. وكان يرى من قبل، أن غريب أبي عبيد قد تفسير غريب الحديث . . وان الناظر فيه مستغن به ... ثم رأى جملة من الأحاديث ففسره في (غريبه) على نحو مجانب للصواب، مخالفة تفسيرها وردّها عليه بكتابه «الإصلاح». (۱) 6 في وبعدها .. رأى ان يكمل جهود شيخه أبي عبيد، فوضع كتابه : غريب الحديث».. الذي وصفه بقوله : « . . وكنت حين ابتدأت في عمل الكتاب - غريب الحديث - أطلعت عليه قوماً من حملة العلم والطالبين له، فأعجلتهم الرغبة فيه والحرص على تدوينه، عن انتظار فراغي منه، وسألوا ان أخرج لهم من العمل ما يرتفع في كل اسبوع، ففعلت حتى تم لهم الكتاب ... ثم عرضت بعد ذلك أحاديث كثيرة، فعملت بها كتاباً ثانياً .. يدعى كتاب : الزوائد في غريب الحديث . . )) . واختط له منهجاً له قويماً في تأليفه، حيث كان يعتمد الاسناد لما عرف إسناده، والقَطْعُ لما لم يعرفه وأشبع تفسيره بذكر الاشتقاق . والمصادر، وايراد الشواهد المثَليَّة والشعرية والمتنخل من كلام العرب . " وإنه وان حذا حذو أبي عبيد في «غريبه» إلا أنه لم يعرض لشيء مما ذكره أبو عبيد، إلا حروفاً تعرض في باب، ولا يكمل ذلك الباب إلا بها، فذكرها بزيادة من التفسير والفائدة (4) . لذلك جاء أصلاً لأهل هذا ۱۳ (۱) غريب الحديث ٣٦/١ . (۲) غريب الحديث ١ / ١٥٠ . (۳) غريب الحديث ٣٦/١ - ٣٩ . (٤) غريب الحديث ١ / ١٥٠ .