9
المقدمة
وجه مبسوط وإلحاق موضوعات كثيرة فأتت أبا الفرج فلم يذكرها ففعلت ذلك فخرج الكتاب عن هيأته التي كان عليها أولاً وتعذر إلحاق ما زدته في تلك النسخ التي كتبت إلا بإعدام تلك وإنشاء نسخ مبتدأة فأبقيت تلك على ما هي عليه ويطلق عليها الموضوعات
الصغرى وهذه الكبرى وعليها الاعتماد.