7
4
K
تم
{
إن المسلمين - واأسفاه - مستهدفون من قبل اليهود والنصارى
والمجوس والملحدين ومن قبل دول الكفر ومؤسساتها الثقافية والإعلامية والعسكرية، يرمونهم عن قوس واحدة، ويفتكون بأخلاقهم وعقولهم ورجالاتهم أشدَّ الفتك ويستخدمون في حربهم أرقى ما وصلت إليه التقنية الحديثة. وشرعوا يعلنون - بكل صفاقة ووقاحة غير متهيبين ولا وجلين - أنّ عدوّهم الأول الذي يتطلعون إلى القضاء عليه هو الإسلام.
السلطة
يريدون أن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى الله إلا أن يتد نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَفِرُونَ ﴾ [التوبة : ٣٢]. وتسلّط على المسلمين ) نفر من أبنائهم، خدعهم الكفرة فقالوا بكثير من أقوالهم، وأصبحت في أيديهم، فشرعوا ينشرون المبادىء المخالفة للإسلام، وهم أشدّ على المسلمين من أساتذتهم الكفرة يسومون أبناء أمتهم سوء العذاب ويمنعونهم من أن يتعلموا دين الله ويلصقون بكل متدين تهمة الإرهاب والتخلف ويحاربونهم في أرزاقهم، ويضطرونهم إلى الهجرة من أوطانهم.
،
ألم يأتكم نبأ ما يذاع وينشر عن أوضاع المسلمين في تركيا وغيرها من بلاد المسلمين.
إنّ هؤلاء الأعداء من الكفار وعملائهم شرعوا يُصرّحون ألا بقصدهم، وهو سلخ الأمة عن الإسلام، وذلك بتجفيف المنابع .. منابع الدين، فأغلقوا المدارس الدينية التي تعلم القرآن، وحملوا النساء المسلمات على نزع الحجاب، وحاصروا الفكر وصادروا الكتب الإسلامية، وسمحوا بدخول كتب الإلحاد والفساد والانحراف وأقاموا علاقات الود والمناصرة لليهود .. ومنعوا الدعاة إلى الله من أن يقولوا كلمة الحق ويدعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، يريدون أن يصرفوا الناس عن الدين الحق وأن يحلوا في أذهانهم صورة مشوّهة عن الدين ويمكرون الليل والنهار ولا بُدّ أن مكرهم سيبور قال
A