8
رحمه الله ، فافنى عمره فى طلب علم الكتاب والسنة ثم نشره ، جلس للتحديث وتصدر للفتوى ، وإجابة اسئلة الناس . كما هيأ الله له تلامذة أبرارًا . نقلوا علومه الى من بعدهم بأمانة وإخلاص ، فبجهد هذا الإمام الجليل واجتهاد تلامذته الأجلاء نجد من علومه شيئًا كثيرًا تزخر به مكتبات عالم اليوم .
ومن جملة هذه المنقولات أسئلة فى علل الحديث ومعرفة الرجال وجهها اليه المروذى والميموني وصالح بن أحمد ، وجـدنـاهـا في جزء صغير . فقمنا بتحقيقه وتخريجه .
وأذكر فيما يلى ترجمة موجزة للإمام أحمد ناقلاً ماكتبته في مقدمة كتاب فضائل الصحابة ، ثم تراجم اسناد الكتاب وما يتعلق
بالكتاب
وينظر ترجمة الإمام أحمد مفصلة فى مقدمتي لكتاب العلل ومعرفة الرجال رواية عبدالله بن أحمد ، طبع المكتب الإسلامي
[1]