← المكتبة ▭▭ صفحتان
العلل ومعرفة الرجال رواية المروزي وغيره - ابن حنبل - ت عباس - ط الهند
أحمد بن محمد بن حنبل العلل والسؤالات
A− A+
7
: البحث كانت قليلة في زمن الصحابة لصلاح قلوب الناس وإنما هي شُبَة وقعت لبعض الصحابة من بعض فقام يسأل ويفتش ، ولم يكن يتهم بعضهم بعضا ولا يكذب أحدهم الآخر وكلما بعد العهد من عهد النبوة وطال الأمد على الرسالة وقع الكذب على النبي الا الله و على الصحابة ، كما أن طبائع الناس لم تبق على ما كانت عليه طبائع أصحاب محمد الله الله الذين اختارهم لصحبة نبيه وزاد النسيان ووقع تساهل فى الروايات من ضعاف الحفظ وممن ليس من أهل الرواية فتوسع علم الجرح والتعديل ، والتصحيح والتعليل روى مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن سيرين قال : >> لم يكونوا يسألون عن الاسناد . فلما وقعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم فينظر الى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر الى أهل البدع فلا يوخذ حديثهم "(3) · قام الصحابة على حسب الحاجة والوسع بحفظ الكتاب والسنة ، ثم قام بهذا العبء الجليل التابعون ومن تبعوهم بإحسان ، فاستنبطو بتوفيق الله ونصره لخدمتها علومًا لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل عُشر معشارما عند المسلمين فانظر الى تلك العلوم الكثيرة من التجويد والتفسير وأصولهما ، والنحو والصرف والبلاغة ، ثم مصطلح السنة وفن الرجال ، وفي كل فن فنون وأفنان ، كلها لخدمة هذين الأصلين الكريمين وقد قيض الله في كل عصر رجالاً اختارهم للقيام بهذه المهمة الشريفة ، حتى جاء دور الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني [^] مقدمة صحيح مسلم (١٥) . (٤)