7
٤١ - كتاب الإيمان
(٤) باب
( ٣١١ ) حديث
فَقَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : كُنَّا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الشَّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَمْرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ كَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : ما الْإِسْلامُ ؟ قال : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وإقامُ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجُ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ قَالَ : فَا الْإِحْسَانُ : قَتَلَ : أَنْ تَعْبُدَ اللهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِن لَم تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يراك ، قَالَ : فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ صَدَقْتَ ، قَالَ . فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ أَقالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قال : فما أَمَارَتُهَا ؟ قَالَ : أَن تَلِدَ الْأَمَهُ رَبِّتِهَا ، وَأَنْ تَرَى الحفاة المراة العَالَةَ أَصْحَابَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي البَنْيَانِ ، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِينِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ ، فقال : يَأَعُمَرُ هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ذَاكَ جبريل أَنَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعالم دينكم .
حَدَّثَنَا أَحَدُ بنُ مُحمدٍ. أَخْبَرَنَا مِنْ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا كَهَمَسَ مِنْ الْحَسَنِ
هذَا الْإِسْنَادِ تَحوَهُ .
حَدَّتَنَا مُحَمد بن المثنى . حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَادٍ عَنْ كَهْمَسٍ بِهِذَا الْإِسْنَادِ
نحوه ممناه
.
وَفِي الْبَابِ : عَنْ طَلْعَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي هُرَيْرَةٌ .