6
٤١ كتاب الإيمان
(٣ و ٤) باب
(٢٦٠٩ و ٢٦١٠) حديث
.
عَنْ عِكْرَمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْرُومِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم نحوه.
قال أبو عِيسَى : هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَا جَاء فِي وَصْفِ جِبْرِيلَ لِلنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلامَ ٢٦١٠ - حَدَّتَنَا أَبُو عَمَّارِ الحَسَيْنُ بْنُ حُرَيْتَ الخَزَاعِى . أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ كَهْسَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرُ قالَ : أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدُ الجهني قَالَ : فَخَرَجْتُ أَنَا وَحَميدٌ ابن عَبْدِ الرَّحْمنِ الخَيرِى حَتَّى أَتَيْنَا الدِينَةَ ، فَقُلْنَا : لَوْ لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا أَحْدَثَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ: فَلَقِينَاهُ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ خَارِجُ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ: فَا كَتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِي قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِي سَيَكلُ الْكَلَامَ إِلَى، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ إن قَوْماً يَفْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَرُونَ الْعِلْمَ (۱) ، وَيَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ وَأَنَّ الْأَمْرَ أَنف (۳)، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّى مِنْهُمْ بَرَى وَأَنَّهُمْ مِنْى بَرَكاه ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّتُ
(1) يتقفرون العلم : يطلبونه ويتتبعونه ويجمعونه . و روی بتقديم الملفاء ومعناه ستخر جوان لقيه - وروى يتمعرون بالعين أي يطلبون قعره و غامضه
(1) أنف : مبتدأ من غير تقدير سابق لم يعلم به الله إلا بعد وقوعه