8
المثال الثاني : قدم علي رضي الله عنه من اليمن بهدي وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة هديا ، وإذا فاطمة قد لبست ثياباً صبيغاً ، واكتحلت ، قال : فانطلقت محرشاً ، أستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله إن فاطمة لبست ثياباً صبيغاً واكتحلت ، وقالت : أمرني به أبي صلى الله عليه وسلم قال : صدقت ، صدقت ، أنا أمرتها ) .
المثال الثالث :
...
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم الجمعة البراءة وهو قائم يذكر بأيام الله وأبي بن كعب وجاه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو الدرداء وأبو ذر ، فغمز أبي بن كعب أحدهما ، فقال : متى أنزلت هذه السورة يا أبي ؟
متی
فإني لم أسمعها إلا الآن. فأشار إليه أن اسكت . فلما انصرفوا ، قال : سألتك أنزلت هذه السورة فلم تخبر . قال أبي : ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت . فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك لـه وأخبرته بالذي قال أبي ، فقال : صدق أبي
(۱۸)
المثال الرابع :
وسلم ، قال
كان سيدنا عمر وجاره من الأنصار يتناوبان النزول على النبي صلى الله عليه عمر : « فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره ، وإذا نزل فعل مثله ، فنزل صاحبي يوم نوبته ، فرجع عشاء، فضرب بابي ضرباً ، وقال : أثم هو ؟ ففزعت ، فخرجت إليه . وقال : حدث أمر عظيم . قلت : ما هو ؟ أجاءت غسان ؟ قال لا . بل أعظم منه وأطول ، طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه » ... فذهب عمر واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم
شديداً.
( ۱۷ ) ن ١١١:٥ .
(۱۸) حم ١٤٣:٥ ، أيضاً جه إقامة ٨٦ .
A