21
صحيحاً وثابتاً إذ ما كانوا يقبلون حديثاً - ولو صحيحاً - إلا من يد نظيفة ورجل عدل) ، وإذا ثبتت العدالة وصحة الإسناد ووجدوا مشكلة في قبول الحديث لردوه أيضاً ، وقالوا : صحة الإسناد لا تستلزم صحة المتن . وبما أن البحث في عدالة الراوي والمعارضة بين الروايات لمعرفة ضبطه هما النقطتان الجوهريتان اللتان تدور عليهما عملية النقد ، لذلك نبحث عنهما بشيء من التفصيل في البابين القادمين .
(٤٨) انظر تفصيل ذلك في : دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه ٦٠٠ - ٦٠١ .
1