17
!
(٥) وإسحاق بن ابراهيم الحنظلي (٦) وعبد الله بن عمر القواريري .
(۷) وزهير بن حرب أبو خيثمة، في جماعة من أقرانهم ، إلا أن من أورعهم في الدين وأكثرهم تفتيشاً على المتروكين والزمهم لهذه الصناعة على دائم الأوقات منهم كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني رحمهم
الله "
(11)
D
ثم أخذ عن هؤلاء جماعة ، منهم :
(۱) محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري (۲) وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي . (۳) وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد الرازي (٤) ومحمد بن اسماعيل الجعفي البخاري .
(٥) ومسلم بن الحجاج النيسابوري . (٦) وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في جماعة من أقرانهم ) ونقف هنا في مسألة تاريخ النقد لأن هاتين الطبقتين الأخيرتين هما الذروة ، وقد بقيت بعض مؤلفاتهم في النقد. أما من مضى قبل هاتين الطبقتين فكلامهم مبثوث في كتب الجرح والتعديل ، ولا نعلم لأحد منهم كتاباً مستقلاً في الجرح
والتعديل بقي إلى زماننا هذا
1
۱۷
(٤١) المجروحين ١٧ - ب .
(٤٢) المجروحين ١٨
―
ب.