11
وقال عنه الذهبي : ( وهو أول من احتاط في قبول الأخبار
(TO)
وقال ( وإليه المنتهى في التحري في القول والقبول (٢)
(٢٤)
وهو الذي دلنا على أهم قاعدة للنقد والتدقيق ، وهي المقارنة بين الروايات ، ثم جاء دور عمر ، وهو الفاروق الأعظم، الذي نزل القرآن بموافقته مراراً ، فأرسى قواعد جديدة للبحث والنقد والتدقيق .
قال ابن حبان : إن عمر وعلياً أول من فتشا عن الرجال في الرواية ، وبحثا
عن النقل في الأخبار ثم تبعهم ناس على ذلك (٢)
ويمكن أن يفسر قول ابن حبان بأنهما أول من وسعا في الكلام حتى يستقيم الأمر، لأن مما لا ريب فيه أن أبا بكر هو أول من فتش في الحديث . ولقد قام بالنقد عدد من الصحابة في حياة عمر رضي الله عنه وبعد وفاته ، كام المؤمنين عائشة وغيرها وأضافوا قواعد أخرى للنقد
وانتشرت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الفتح الإسلامي ، وكان للعراق منها نصيب وافر ، ولذا نشأت مدرسة أخرى للنقد بالعراق إلى جانب
مدرسة المدينة
النقد في مدرسة المدينة :
قال ابن حبان : ثم أخذ مسلك عمر وعلي واستن بسنتهم واهتدى بهديهم فيما
استنوا من التيقظ في الروايات جماعة من أهل المدينة من سادات التابعين ، منهم :
(۱) سعيد بن المسيب .
(۲) والقاسم بن محمد بن أبي بكر .
(۳) وسالم بن عبد الله بن عمر .
(٤) وعلي بن الحسين بن علي .
(5) وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
(٢٤) تذكرة الحفاظ ٢
( ٢٥ ) تذكرة الحفاظ ٥ (٢٦) المجروحين ١٣ - أ .
-11-