← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - القاري - ت الصباغ - ط الرسالة والأمانة
A−
A+
6
t
IO
وللسنة منزلتها في الشريعة ، فالتزام أمرها التزام للشرع ومن يطع
(۱)
الرسول فقد أطاع الله كم (١) . ولا بد من تحكيمها ليكون الناس مؤمنين فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) (٢)
والسنة صنو الكتاب ، وهي الحكمة المقصودة في قوله سبحانه ولقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) (۳) قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في هذه الآية : (سمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول : الحكمة سنة رسول الله ... فلم يجز أن يقال الحكمة هنا إلا سنة رسول الله ؛ وذلك أنها مقرونة مع الكتاب وأن الله الله افترض طاعة رسوله وحتم على الناس اتباع أمره )(٤)
6
ولقد كان الجيل المثالي الخالد يفقه أحقية السنة بالاتباع ويعيه أتم الوعي فقد أخرج البخاري ومسلم عن عابس بن ربيعة قال : رأيتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل الحجر ويقول: «أعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أني رأيتُ رسول الله يقبلك ما قبلتك (٥)
>>>
و
وقد نقل لنا السلف الصالح ما سمعوه من النبي الممثلين أمره ما : فليبلغ الشاهد منكم الغائب ؛ فإنّه رُبِّ مبلغ أوعى من سامع (٦)
(۱) سورة النساء ، الآية : ٨٠
(۲) سورة النساء ، الآية: ٦٥
(۳) سورة آل عمران: ١٦٤
(٤) «الرسالة» للإمام الشافعي ص ۷۸ تحقيق الشيخ
(ه) انظر » رياض الصالحين » ص ٩٣
أحمد شاكر رحمه الله
•
(1) رواه البخاري ومسلم