← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - القاري - ت الصباغ - ط الرسالة والأمانة
A−
A+
35
بنی
ثم
(۲)
مما تواتر عنه عليه الصلاة والسلام ) معنى ، وكاد أن يتواتر
(٤)
۱ - ما أخرجه الشيخان (۳) والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه :
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
(1) في المخطوطة زيادة : الصلاة ، وهو أحسن، وسنلتزمها إن شاء الله تعالى ، لأن العلماء يكرهون الاقتصار على الصلاة وحدها أو التسليم وحده لقوله سبحانه : ) صلوا عليه وسلموا تسليماً) انظر تدريب الراوي للسيوطي ص ١٥٤ ط المطبعة الخيرية.
(۲) المتواتر : هو الحديث الذي يرويه جمع يحيل العقل تواطوهم على الكذب عن جمع مثلهم في أول السند ووسطه ونهايته والمتواتر معنى : يكتفى فيه بأداء المعنى ولو اختلفت ألفاظ رواياته التي رواها الجمع الذين يحيل العقل تواطوهم على الكذب ، وهو كثير
أما المتواتر مبنى : فهو المتواتر اللفظي وهو الذي رواه الجمع المذكور بلفظ واحد
وصورة واحدة
(۳) يراد بالشيخين في كتب الحديث البخاري ومسلم ، وهما الإمامان العظيمان في الحديث . واسم البخاري محمد بن اسماعيل ولد في بخارى سنة ١٩٤ه ونشأ يتيماً ، وأخد يحفظ الحديث ، وكان عجيب الحفظ ، شديد الورع ، مهذب العبارة ، كثير العبادة ، توفي سنة ٢٥٦هـ . وأما مسلم فهو مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ولد سنة ٢٠٤ه وطلب الحديث
صغيراً وكان آية في الحفظ والعبادة ، رحل رحلات كثيرة، وتوفي سنة ٢٦١هـ .
(٤) وهو محمد بن عبدالله بن محمد الحاكم النيسابوري ، وإنما لقب بالحاكم لتوليه قضاء نيسابور، ولد سنة ٣٢١هـ وتفقه على مذهب الشافعي ، وأكثر من التأليف في الحديث،
وتوفي سنة ٤٠٥ه