← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - القاري - ت الصباغ - ط الرسالة والأمانة
نور الدين علي محمد سلطن علي القاري العلل والسؤالات
A− A+
19
23 رددت الآيات إلى مواضعها ، وعنيت بشكلها قياماً بحق كتاب الله العظيم . ه - خرجت الأحاديث التي يستشهد بها المؤلف ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، وقد أرد الحديث إلى الصفحة والجزء من الكتاب الذي استقى منه المؤلف ٦ - رقمت طرق الحديث المتواتر : « من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار » التي أوردها المصنف في القسم الأول • بدأت ترقيماً جديداً للأحاديث الموضوعة . التي هي القسم الثاني ، ولم أرقم فقرات القسم الثالث ولا أحاديثه مستغنياً عن ذلك بالفهارس ، كما أشرت إلى ذلك عند ذكر أقسام الكتاب V ۷ - ضبطت بالشكل ما يحتاج إلى ضبط بالنسبة للقارىء العادي، والتزمت أن اضبط نصوص الحديث وأسماء الأعلام من أشخاص وأمكنة ما استطعت إلى ذلك سبيلاً - صنعت للكتاب فهارس عدة تسهل على المراجع مهمته . وبعد فإنه لتعجبني كلمة كتبها ياقوت الحموي في مقدمة كتابه : إرشاد الأريب » قال رحمه الله فقد ، : فأسأل الناظر فيه ألا يعتمد العنت، ولا يقصد قصد من إذا رأى حَسَناً ستره ، وعيباً أظهره. وليتأمله بعين الانصاف لا الانحراف، فمن طلب عيباً وجد وَجدَ، ومن افتقد زلل أخيه بعين الرضا فقد فرحم الله امرءاً قهر هواه ، وأطاع الانصاف ونواه ، وعذرنا في خطأ إن كان منا ، وزلل إن صدر عنا ؛ فالكمال محال لغير ذي الجلال ، والمرء غير معصوم ، والنسيان في الإنسان غير معدوم ، وإن عجز عن الاعتذار عنا والتصويب ، فقد علم أن كل مجتهد مصيب. فإنا وإن أخطأنا في مواضع يسيرة فقد أصبنا في مواطن كثيرة . فما علمنا فيمن تقدمنا وأمنا من الأئمة القدماء إلا وقد نظم ༥