← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - القاري - ت الصباغ - ط الرسالة والأمانة
A−
A+
13
17
يجيم ... ثم يأتي بحديث بعده تكون الكلمة فيه مبدوءة بهمزة .. وهكذا ...
في الأحاديث ذوات الأرقام ٨٥ ، ٨٦ ، ٨٧
وقد يورد حديثاً في غير بابه لأن المناسبة دعته إلى ذلك . وربما لا يذكر نص الحديث ، وإنما يشير إليه إشارة كما في حديث الأرز ذي الرقم ٣٦ ، وحديث الباقلاء ذي الرقم ١١٤ .
وقد يورد بعض الأحاديث ولا يحكم عليها بشيء كما فعل في الحديث ذي الرقم ۳۱٥ ، فذكر الروايات المتعددة ، وذكر ما ورد في معناه ولكنه لم يحكم عليه
والذي يلاحظ أن نصيب المتن في مناقشته للأحاديث أوفر من نصيب
25
<
كما
السند ، فهو يستدل على بطلان حديث ما بمعارضته لآية في القرآن فعل في الحديث ذي الرقم ۳۰۹ الغرباء ورثة الأنبياء ولم يبعث الله نبياً إلا وهو غريب في قومه » فقد حكم عليه بأنه باطل لأنه معارض لما ورد في القرآن من أمثال قوله سبحانه هو إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه ... الخ ... وهذه مزية حسنة ، وإنها لأبلغ رد على أولئك الذين يدعون أن علماء الحديث لم يعرفوا نقد المتن أبداً
-
- القسم الثالث : فصول قيمة في التنبيه على أمور اشتهرت وليست صحيحة، وفي الضوابط التي يمكن بها معرفة الحديث الموضوع من غير أن ينظر في سنده
لخص في هذه الفصول خاتمة كتاب « المقاصد الحسنة » للسخاوي ، وقد استغرق حيزاً قليلاً ، وكتاب ( المنار » لابن القيم ، وقد استغرق تلخيصه « » الحيز الأكبر من هذا القسم إذ لخص المصنف هذا الكتاب باستثناء الاجابة عن ثلاثة أسئلة أوردها ابن القيم في مطلع كتابه تتعلق بتفضيل الصلاة بالسواك ، وتفضيل سبحان الله وبحمده عدد خلقه .. وكون صيام ثلاثة أيام من كل