← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير - الجورقاني - ت الفريوائي - ط الجامعة السلفية 1-2
A−
A+
7
[۷]
٤
وغيرهم ممن يطول ذكرهم في هذا الموضع ، فهولاء كلهم كذابون وضاعون، لا يجوز قبول خبرهم ، و لا الاحتجاج بحديثهم ، ويجب على الحفاظ بيان أمورهم ، وإظهار أحوالهم و أديانهم ، ليترك حديثهم، ولا يكون ذلك غيبة . - فقد أخبرنا حمزة بن أحمد بن الحسين، أخبرنا أحمد بن على ابن عمر قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، أخبرنا أبو يحيى زكريا بن يحي"، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها (أنها ) قالت : أقبل رجل ، فلما رآه رسول الله قال : « بئس أخو العشيرة ، .
فلما جاء وجلس كلمه وانبسط إليه وجلس ، فقالت عائشة : إنك قلت ما قلت ، فلما دخل البيت ألنت له القول ، فقال : « يا عائشة ! إن شر الناس
منزلة عند الله تعالى يوم القيامة من تركه الناس إتفاء فحشه ..
هذا حديث صحيح".
(1) وفى س ( محمد بن .... خالد ، وهو تصحيف
(۲
كذا في الأصل ، وفى س : « أبو يحيى بن زكريا ،
۳) من س
٤) سقط من س
ه وفى س : قال بدون فاء
(٦) قلت : هو حديث متفق عليه ، انظر البخاري : الأدب ، باب لم يكن النبي فاحشا
ولا متفحشا ٤٥٢/١٠ و مسلم: كتاب البر والصلة ، باب مداراة من يتقى الحشه
٢٠٠٢/٤