25
ولأحمد ، عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه مرفوعاً : « من كذب علي متعمداً فليتبوأ مضجعاً من النار أو بيتاً في
وللبزار والعقيلي في الضعفاء عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه مرفوعاً : ( من كذب على فليتبوأ مقعده من النار » (٢)
وللطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه إن رجلا لبس حلة مثل حلة النبي الله ثم أتى أهل بيت من المدينة فقال : إنه عليه الصلاة والسلام أمرني أي أهل بيت من أهل المدينة شئت إستطلعت فأعدوا له بيتاً وأرسلوا رسولا إلى رسول الله ما فأخبروه فقال لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما : إنطلقا إليه فإن وجدتماه فاقتلاه ثم حرقاه بالنار وإن وجدتماه قد كفيتماه ولا أراكما إلا وقد كفيتماه فحرقاه بالنار » فأتياه فوجداه قد خرج من الليل يبول فلدغته حية أفعى فمات فحرقاه بالنار ، ثم رجعا إليه ما فأخبراه ، فقال عليه
الصلاة والسلام : « من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار » .
ولا بن عدي في الكامل عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال : كان حي من بني ليث على ميلين من المدينة وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه فأتاهم وعليه حلة فقال إن رسول الله كساني (۳) هذه الحلة وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها فأرسل القوم رسولاً إلى رسول الله ما فقال : كذب عدو الله » ثم أرسل رجلا فقال : ( إن وجدته حياً فأضرب عنقه وإن وجدته ميتاً فأحرقه ، فوجده قد لدغته أفعى فمات ، فحرقه بالنار فذلك قوله : ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )
=
(۱) قال الهيثمي ١ - ١٤٤ . رواه أحمد ، وفيه أبو لهيعة ورجل لم يسم (۲) الحديث في كشف الاسناد عن زوائد البزار للهيثمي ١ - ١١٦ ، مجمع الزوائد له ١ - ١٤٥ قال البزار لا نعلمه عن عمرا ان إلا من هذا الوجه ولم يحدث عن عبد المؤمن غير مطرف . وقال الهيثمي فيه عبد المؤمن بن سالم ولم يرو عنه غير مطرف بن محمد
(۳) في الأصل كساني هذا والتصويب من الموضوعات لابن الجوزي ١ – ٥٧
٢٦