10
مقدمة التحقيق
قال رجاء بن محمد المعدل : قلت للدارقطني : هل رأيت مثل نفسك؟ فقال : قال الله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم ﴾ [النجم: ٤٢] فألححت عليه
فقال : لم أر أحداً جمع
ما جمعت .
وقال أبو ذر الحافظ : قلت للحاكم: هل رأيت مثل الدارقطني ؟ فقال : هو لم
ير مثل نفسه، فكيف أنا ؟ .
وكان عبد الغني إذا ذكر الدارقطني قال : أستاذي .
قال القاضي أبو الطيب: الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث . وقال البرقاني : أملى علي كتاب العلل من حفظه .
وقال السلمي : سمعت الدارقطني يقول : ما شيء أبغض إلي من الكلام. وقال ابن طاهر للدارقطني مذهب خفي في التدليس يقول فيما لم يسمعه من البغوي قرىء على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان
وفي المنتظم في تاريخ الأمم والملوك (۲۹۱۵/۳۸۰/۱٤) : كان الدارقطني قد اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه، والشعر، مع الأمانة والعدالة، وصحة العقيدة .
6
قال ابن كثير في البداية والنهاية (۳۱۷/۱۱ - (۳۱۸) من الحفاظ الأفراد، والأئمة النقاد، والجهابذة الجياد إمام دهره في أسماء الرجال، وصناعة التعليل والجرح والتعديل، وحسن التصنيف والتأليف وإشاع الرواية، والاضطلاع التام في الدراية، وكان من صغره موصوفاً بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر . وقال ابن العماد في شذرات الذهب (١١٦/٣) الحافظ الكبير، الإمام، شيخ
الإسلام إليه النهاية في معرفة الحديث وعلومه وكان يدعى فيه أمير المؤمنين .
رابعاً
،
شيوخ الدارقطني
جاء في طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي ٤٦٢/٣ ، ٤٦٣ قال :
سمع من :
۱ - أبي القاسم البغوي .
- أبي بكر بن أبي داود .
- ابن صاعد .
٤ ـ محمد بن هارون الحضرمي .