7
أحاديث معلة
تقديم
رضي
روى البخاري في صحيحه عن مرداس الأسلمي رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ الله : يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَيَبقَى حُفَالَةٌ كَحْفَالَة السَّعِيرِ أو الثَّمر، لا يُباليهم الله باله»، قال البخاري: يقال: حفالة وحثالة، أي: أنهما بمعنى. وفي الصحيحين من حديث أبي موسى وعبدالله بن مسعود الله عنهما قالا قال النبي * : : «إِنْ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا، يَنْزِلُ فِيهَا الجهل، ويُرفَعُ فِيهَا العِلمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الهَرْجُ وَالهَرْجُ : القتل»، وفي الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله لا يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِرَاعًا يَنتَزِعُهُ مِن العِبَادِ، وَلَكِن يَقبضُ العِلمَ بِقَبضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَم يُبْقِ عَالِمًا أَتَّخَذَ النَّاسُ رُوسًا جُهَّالاً، فَسُئِلُوا، فَأَفَتَوا بِغَيْرِ عِلمٍ، فَضَلُوا وَأَضَلُّوا».
وفي الصحيحين» أيضًا عن حذيفة رضي الله عنه قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ الله حديثين رأيتُ أَحَدَهُمَا، وَأَنا أنتظرُ الآخَرَ، حَدَّثَنَا أَنْ الأَمَانَةَ نَزَلَت في جذرٍ قُلُوب الرِّجَالِ، ثُمَّ عَلَمُوا من القُرآن، ثُمَّ عَلِمُوا من السُّنَّة»، وَحَدَّثَنَا عَن رفعِهَا قَالَ: «يَنَامُ الرَّجُلُ النَّومَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِن قَلبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الوكتِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّومَةَ فَتُقبَضُ فَيَبقَى أَثَرُهَا مِثْلَ المَجلِ، كَجَمِرٍ دَحَرَجتَهُ عَلَى رجلكَ، فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنتَبِرًا وَلَيسَ فِيهِ شَيْءٌ، فَيُصبحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ، فَلا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ، فَيُقَالُ: إِنَّ فِي بَنِي فُلان رَجُلاً أَمِينًا، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَعقَلَهُ، وَمَا أَظرَفَهُ، وَمَا أَجلَدَهُ، وَمَا في قلبه مِثْقَالُ حَبَّةٍ حَردَل مِن إِيمَانِ وَلَقَد أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيكُم بَايَعتُ، لَئِن كَانَ مُسلِمًا رَدَّهُ عَلَيَّ الإِسلام، وإِن كَانَ نَصَرَانِيًّا رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ، فَأَمَّا اليَومَ فَمَا كُنتُ أَبَايِعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا. هذه الأحاديث بيان أن العلماء العاملين يقلون في آخر الزمان، وأن
ففي