44
احادیث محلة
٤٦
مسند أنس بن مالك/ الحديث ٣١
غالب بن حرب، والحسين بن يسار الخياط، قالا: ثنا عبيد الله بن محمد ابن عائشة)، ثنا
حماد
سلمة
بن به. وقال أيضا: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
هكذا قال الحاكم، وسكت عليه الذهبي وإليك ما قاله ابن أبي حاتم رحمه الله في كتاب العلل» (ج۲ ص۳۳۷) قال رحمه الله : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه روح بن عبادة، وابن عائشة عن حماد، عن حميد، عن أنس فذكره، قال أبي: رواه موسى بن إسماعيل وغيره عن حماد بن سلمة عن حميد، عن الحسن، عن النبي وهو أشبه. قال أبو زرعة : هذا خطأ إنما هو حميد عن الحسن، عن النبي الصحيح. اهـ
صلى الله
وهو
هذا قول هذين الحافظين ،الناقدين، ولسنا نعارض قولهما بكلام عصري باحث ليس بحافظ، فإن وجدنا من يعارضهما من العلماء الحفاظ، نظرنا في حجة كل واحد منهما ثم ترجح إن تيسر لنا الترجيح، وإلا توقفنا والحمد لله.
-۳۱ قال الإمام أبوداود رحمه الله (ج)١٤ ص ٢٠): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ عبد الرَّحمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عبدِ الوَاحِدِ، عَن عبدِالرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ أَبي سَعِيدٍ وَنَحنُ بِبَيرُوتَ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الله لا يَقُولُ: «مَن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَو انتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيه، فَعَلَيهِ لَعَنَةُ الله المُتَتَابِعَةُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ».
هذا حديث ظاهره الصحة، ولا سيما وقد ذكر الحافظ المزي في «تحفة الأشراف» تحت ترجمة سعيد بن أبي سعيد المقبري، فتنظر إلى السند فتجدهم ثقات، ولكنَّ الحافظ ابن حجر يتعقب الحافظ المزي في النكت الظراف» فيقول: قلت: هو سعيد بن أبي سعيد الساحلي شامي، وأما المقبري فهو مدني، وقد أوضحت ذلك في التهذيب».
(۱) في الأصل في هذا الموضع (عبدالله) مكبر، والصواب (عبيدالله) كما تقدم، وكما في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، وهو عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي المعروف بابن عائشة.