← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
369 · ص374
وقال مالك: ما بين اللحية والاذن ليس من الوجه. (ابن عبد البر) . الوجوه: جمع وجه. شركة الوجوه عند الحنفية، والشافعية، والحنابة، والاباضية: والجعفرية: هي أن يشترك اثنان فيما يشتريان بجاههما، وثقة التجار بهما. من أن يكون لهما رأس مال، ويبيعان ما اشتريا، والربح بينهما على ما اتفقا. - عند الزيدية: هي شركة الابدان. (انظر ب د ن) - في المجلة (م ١٣٣٢) : إذا لم يكن لهم - أي للشركاء - رأس مال، وعقدوا الشركة على البيع، والشراء، نسيئة، وتقسيم ما يحصل من الربح بينهم. فتكون شركة وجوه. الوجهة: الوجهة. الوجهة: اسم للمتوجه إليه. وفي الكتاب المجيد: (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير) (البقرة: ١٤٨) -: الجانب، والناحية. وحد فلان - حدة. ووحدا، ووحدة، ووحودا: انفرد بنفسه. - الشئ وحدا: أفرده. وحد فلان - وحادة، ووحودة: انفرد بنفسه. أوحدت المرأة: ولدت واحدا. - الله فلانا: جعله واحد زمانه. - الشئ: أفرده. توحد الله بربوبيته، وجلاله، وعظمته: تفرد بها. - فلان: بقي وحده. - برأيه: تفرد. وحد الشئ: جعله واحدا. الاحد: أصله وحد. ويقع على الذكر. والانثى، ويكون مرادفا لواحد في موضعين سماعا: أحدهما: وصف اسم الباري تعالى. فيقال: هو الواحد، وهو الاحد، ولهذا لا ينعت به غير الله تعالى، فلا يقال: رجل أحد ولا درهم أحد، ونحو ذلك الثاني: أسماء العدد، للغلبة. وكثرة الاستعمال. فيقال: أحد وعشرون، وواجد وعشرون، وفي غير هذين الموضعين يقع الفرق بينهما في الاستعمال، بأن الاحذ لنفي ما يذكر معه، فلا يستعمل إلا في الجحد لما فيه من العموم، نحو: ما قام أحد، أو مضافا، نحو: ما قام أحد الثلاثة. أما الواحد فيستعمل في الاثبات مضافا وغير مضاف. فيقال: جاءني واحد من القوم. ويكون بمعنى شئ وهو موضوع للعموم، فيكون كذلك، فيستعمل لغير العاقل أيضا. فيقال: ما بالدار من أحد، أي من شئ عاقلا كان، أو غير عاقل. (ج) آحاد، وأحدان. أو ليس له جمع. الآحاد: حديث الآحاد: (انظر ح د ث) التوحيد: مصدر. - في اصطلاح أهل الحقيقة: تجريد الذات الالهية عن كل ما يتوصر في الافهام، ويتخيل في الاوهام والاذهان، وهو ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية، والاقرار بالوحيدانية، ونفي الانداد عنه