← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
240 · ص245
- عند الحنفية: ما خلقه الله في الارض من الذهب، والفضة. ونحوهما. - عند الحنابلة: والجعفرية: هو كل ما خرج من الارض، مما يخلق فيها من غير جنسها. مما له قيمة. المعدن الباطن عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: هو خلاف الظاهر. المعدن الظاهر عند الحنفية: ما كان جوهرة الذي أودعه الله في جواهر الارض بارزا، كالملح، والكبريت. - عند الشافعية: هو ما خرج من الارض بلا علاج، وإنما العلاج في تحصيله ... و: هو المتميز عن الارض ... - عند الحنابلة: هو الذي يوصل إليه من غير مؤنة. (جهد وكلفة) ، كالملح..عذر فلان - عذرا: كثرت ذنوبه وعيوبه. - فلانا فيما صنع عذرا، ومعذرة: رفع عنه اللوم فيه. - الغلام عذرا: ختنه. اعتذر إلى فلان: طلب قبول معذرته. - عن فعله: أظهر عذره. - منه: شكاه. أعذر فلان: ثبت له عذر. -: أبدى عذرا. -: كثرت ذنوبه وعيوبه. وفي الحديث الشريف: " لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم " أي أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم. فيستوجبون العقوبة، ويكون لمن يعذبهم عذر، كأنهم قاموا بعذره في ذلك. - فلانا فيما صنع: عذره. - الغلام: ختنه. - في الشئ: قصر، ولم يبالغ فيه، وهو يرى أنه مبالغ. -: بالغ. تعذر: اعتذر. - عليه الامر: تعسر. الاعذار: طعام يتخذ لسرور حادث. ويقال: هو طعام الختان خاصة. العاذر: عرق يسيل منه دم الاستحاضة. -: الاثر. العذار: الشعر النابت على العظم الناتئ بقرب الاذن. العذر: الحجة التي يعتذر بها. (ج) أعذار. - عند الحنفية: ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد. - في قول ابن حجر: هو الوصف الطارئ على المكلف المناسب للتسهيل عليه. العذراء: البكر. (ج) عذارى، وعذار. - عند المالكية: هي التي لم تزل بكارتها بمزيل. فلو أزيلت بكارتها بزنى، أو بوثبة. أو بنكاح لا يقران عليه، فهي بكر. وعليه فالبكر أعم من العذراء. و: هي مرادفة للبكر، فهي التي لم تزل بكارتها أصلا. العذرة: الغائط. - الدار: فناؤها. العذرة: البكارة. (ج) عذر. -: الناصية. -: الخصلة من الشعر.