← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
195 · ص200
-: الشريك. - عند المالكية: هو النصيب المشفوع فيه. الشقيص: الشقص. المشقص: سهم فيه نصل عريض. (ج) مشاقص. شكرت الدابة - شكرا، وشكورا، وشكرانا: كفاها القليل من العلف، وغيره. -: أصابت مرعى، فسمنت عليه. - فلانا، وله، شكرا، وشكرانا: ذكر نعمته، وأثنى عليه بها. وفي القرآن الكريم: (فكلوا مما رقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون) (النحل: ١١٤) وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) (البقرة: ١٧٢) - عمله: أثابه عليه، وفي التنزيل المجيد: (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) (النساء: ١٤٧) تشكر له: شكره. الشكر: عرفان النعمة، وإظهارها، والثناء بها. - من الله: الرضا والثواب. - الله: الاعتراف بنعمته، وفعل ما تجب من فعل الطاعة، وترك المعصية. ونقيضة الكفر. - شرعا: صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه به من الجوارح إلى ما خلق لاجله. (أطفيش) الشكور: مبالغة الشاكر. وفي التنزيل العزيز: (وقليل من عبادي الشكور) (سبأ: ١٣) . - من صفات الله عزوجل: المثيب المنعم بالجزاء، وفي الكتاب الكريم: (إن الله غفور شكور) (الشورى: ٢٣) المشكور: العمل الذي يشكر صاحبه. شك الشئ - شكا: لصق بعضه ببعض، واتصل. - القرابة: اتصلت. - الخرز. ونحوه: نظمه. - فلانا بالرمح، ونحوه: طعنه. - في الامر، وغيره: ارتاب. - عليه الامر: التبس. شككه: أوقعه في الشك. الشك: التردد بين وجود الشئ، وعدمه. وهو خلاف اليقين. -: الارتياب. وفي القرآن الكريم: (قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذي تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين) (يونس: ١٠٤) - عند الفقهاء: هو التردد بين وجود الشئ. وعدمه، سواء كان الطرفان في التردد سواء. أو كان أحدهما راجحا. (النووي) - عند الاصوليين: هو تساوي الاحتمالين، فإن رجح أحدهما. فالراجح ظن، والمرجوح وهم. (النووي) . - عند الحنفية: استواء الامرين. و: التردد بين النقيضين بلا ترجيح لاحدهما على الآخر عند الشاك. يوم الشك عند الحنفية: هو أنه إذا غم هلال شعبان، فلم يعلم أنه الثلاثون من رجب أو الاول من شعبان. أو غم هلال رمضان، فلم يعلم أنه الاول منه، أو الثلاثون