← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
192 · ص197
شعر فلان - شعرا: اكتسب ملكة الشعر، فأجاده. استشعر القوم: تداعوا بشعارهم في الحرب. - الخوف: أضمره. ويقال: استشعر خشية الله. أشعر الغلام. والجارية: نبت عليهما الشعر عند المراهقة. - القوم: جعلوا لانفسهم شعارا. - فلانا: ألبسه الشعار. - فلانا الامر، أو بالامر: أعلمه إياه. وفي الكتاب العزيز: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها ة ذا جاءت لا يؤمنون) (الانعام: ١٠٩) الاشعار: الاعلام. إشعار الهدي عند جماهير العلماء من السلف، والخلف: هو أن يطعن صفحة سنام الابل اليمنى، وهي مستقبلة القبلة، فيدميها ويلطخها بالدم. ليلعم أنها هدي. (النووي) . - عند المالكية، وفي قول للحنفية: يكون في الصفحة اليسرى للسنام. - في قول أبي بن كعب. وابن عمر، والمالكية، والشافعية: وقول للحنفية، والحنابلة لا يختص بالابل. فقط، وإنما يشمل البقر أيضا. الشعار: ما ولي جسد الانسان دون ما سواه من الثياب. -: العلامة. - الحج: مناسكه. وعلاماته، أو معالمه التي ندب الله إليها. أو أمر بالقيام بها. الشعر: ما ينبت على الجسم مما ليس بصوف، ولا وبر، للانسان، وغيره. الواحدة: شعرة. (ج) أشعار، وشعور. الشعر: العلم. يقال: ليت شعري: أي ليتي علمت. -: الكلام، الموزون، المقفى قصدا، وفي القرآن المجيد: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين) (يس: ٦٩) الشعيرة: ما ندب الشرع إليه، وأمر بالقيام به. (ج) شعائر. وفي الكتاب العزيز: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) (الحج: ٣٢) -: البدنة، ونحوها، مما يهدى لبيت الله الحرام. وفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا) (المائدة: ٢) -: العلامة. ومنه: شعائر الحج: أي آثاره. وعلاماته. وقيل: كل ما كان من أعماله، كالوقوف، والطواف. والسعي والرمي، وغير ذفك. شعائر الاسلام: معالمه الظاهرة ومتعبداته. - شرعا: ما يؤدى من العبادات على سبيل الاشتهار، كالاذان، الجماعة، والجمعة، وصلاة العيد، الاضحية. (ابن عابدين) - في قول البعض: ما جعل علما على طاعة الله تعالى. المشعر: الشجر الملتف. (ج) مشاعر. -: موضع مناسك الحج. -: الحاسة. - المشعر الحرام في قول الله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام) (البقرة: ١٩٨) : هو جميع المزدلفة. وهو قول جمهور المفسرين، وأصحاب الحديث. والسير، والحنفية، والحنابلة، والظاهرية.