← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
165 · ص170
السراء: الخير، والفضل. وفي الكتاب العزيز: (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) (آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤) . السرة من الشئ: جوفه، ووسطه. -: الوقبة التي في وسط البطن. (ج) سرر. السرية: الجارية المملوكة. (ج) سراري. بتشديد الياء، وتخفيفها. - عند المالكية: هي الامة المتخذة للفراش. السرور: ضد الحزن. السريرة: ما يكتم، ويسر. (ج) سرائر. سرف - سرفا: جهل. -: غفل. سرفت الام ولدها - سرفا: أفسدته بكثرة اللبن. أسرف: جاوز الحد. وفي التنزيل العزيز: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الاعراف: ٣١) -: أفرط في المعافي. وفي القرآن الكريم: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) (الزمر: ٥٣) -: أنفق فيما لا ينبغي، ومنه قول الله تعالى: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقترون وكان بين ذلك قواما) (الفرقان: ٦٧) -: خالف ما يجب عليه. وفي القرآن المجيد: (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) (الاسراء: ٣٣) -: أخطأ. -: جهل. -: غفل الاسراف: مجاوزة الحد في كل قول، أو فعل. وهو في الانفاق أشهر. -: ما أنفق في غير طاعة، ولهذا قال سفيان الثوري: ما أنفقت في غير طاعة الله فهو إسراف وإن كان قليلا. -: التبذير. قال الكرماني: " والتحقيق أن بينهما فرقا. وهو أن الاسراف صرف الشئ فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي. والتبذير صرفه فيما لا ينبغي. - عند الحنفية: هو استعمال الشئ فوق الحاجة الشرعية. و: تجاوز الحد في النفقة. و: إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. - عند الظاهرية: كل نفقة نهى الله عنها. قلت أم كثرت. و: التبذير فيما لا يحتاج إليه ضرورة مما لا يبقى للمنفق بعده غنى. و: إضاعة المال، وإن قل برميه عبثا. - عند الاباضية: بذل المال حيث يجب إمساكه بحكم الشرع، أو المروءة. و: إهلاك المال، وإضاعته، وإنفاقه من غير فائدة دينه، أو دنيوية خاصة. السرف: مجاوزة الحد في كل فعل يفعله الانسان. لكن في الانفاق أشهر.