← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
120 · ص125
به، ويدخل بيتا هي فيه، فإذا فطن له غض بصره، وقد علم الله تعالى أنه يود لو اطلع على فرجها، وإن قدر عليها لو زنى بها. الخوان: الذي يؤكل عليه، وهو معرب. (ج) أخونة. الخيانة: جحود ما اؤتمن عليه. - في البيع عند الشافعية: تدليس في ذات المبيع، أو في صفته، أو في أمر خارج. خار - خيرا، وخيارة: صار ذا خير. - له في الامر: جعل له فيه الخير. - الشئ خيرا. وخيرا، وخيرة، وخيرة: انتقاه، واصطفاه وفي التنزيل المجيد: (وربك يخلق ما يشاء، ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون) (القصص: ٦٨) اختار: اصطفى. -: خلاف أكره. استخاره: طلب منه الخير. يقال: استخر الله يخر لك. وفي الحديث الشريف: " اللهم إني استخيرك بعلمك ". خير بين الاشياء: فضل بعضها على بعض. - فلانا: فوض إليه الاختيار. الاختيار: الاصطفاء. بيع الاختيار عند المالكية: هو بيع جعل فيه البائع للمشتري التعيين لما اشتراه. - عند الحنفية: هو خيار التعيين. الاستخارة: اسم بمعنى طلب الخير في الشئ. صلاة الاستخارة: هي أن من أراد أمرا من الامور صلى ركعتين بنية صلاة الاستخارة، ثم دعا بدعاء مخصوص. التخاير عند الشافعية والحنابلة في ابتداء العقد: هو أن يقول: بعتك. ولا خيار بيننا، ويقبل الآخر على ذلك، فلا يكون لهما خيار. والتخاير بعد العقد: هو أن يقول كل واحد منهما بعد العقد: اخترت إمضاء العقد، أو إلزامه. أو: اخترت العقد: أو أسقطت خياري. التخيير: الاختيار. -: أن يجوز العدول عن الشئ إلى غيره مع القدرة عليه. الخيار: اسم بمعنى طلب خير الامرين. يقال: أنت بالخيار: أي اختر ما شئت. وفي الحديث الشريف: " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ". أي: لهما طلب خير الامرين من إمضاء البيع، أو فسخه. والمراد بالخيار هنا خيار المجلس. -: خلاف الاشرار. - المال: كرائمه. - عند الشافعية والاباضية: هو طلب خير الامرين من إمضاء العقد، أو فسخه. - في المجلة (م ١١٦) : كون أحد العاقدين مخيرا. بيع الخيار عند المالكية: هو البيع الذي جعل فيه الخيار لاحد المتابعين في الاخذ، والرد - عند الشافعية: هو البيع الذي فيه التخيير بعد تمام العقد قبل مفارقة المجلس. وذلك بأن يثبت للمتعاقدين الخيار ما لم يتفرقا. فإن اختار إمضاء البيع لزم بنفس التخاير، ولا يدوم إلى المفارقة. - عند الاباضية: هو بيع وقف بتة أولا على إمضاء يتوقع. خيار التعيين عند المالكية: هو بيع الاختيار.