← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
108 · ص113
الختونة: المصاهرة من الطرفين، المخاتنة: الختونة. خدع - خدعا: تغير من حال إلى حال. -: توارى، واستتر. -: فسد. يقال: خدع الطعام. وخدعت السوق: كسدت. -: قل، ونقص. - فلانا خدعا، وخدعة، وخديعة: أظهر له خلاف ما يخفيه، وأراد به المكروه من حيث لا يعلم. وفي القران الكريم: (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله) (الانفال: ٦٢) فهو خادع، وخداع، وخداعة. وهو، وهي خدوع. (ج) خدع. أخدع الشئ: أخفاه. - فلانا: حمله على المخادعة. خادع فلانا مخادعة، وخداعا: خدعه. وفي القرآن الكريم: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) (البقرة: ٨ - ٩) الاخدع: أحد عرقين في جانبي العنق. وهما الاخدعان. الخدعة: المرة من الخداع. الخدعة: ما يخدع به الانسان. ومنه الحديث الشريف: " الحرب خدعة ": أي: إنها آلة الخداع، أو هي تخدع، وإذا خدع أحد الفريقين الآخر فكأنما خدعت هي. (ج) خدع. قال ابن المنير: معنى الحرب خدعة: أي الحرب الجيدة لصاحبها، الكاملة في مقصودها إنما هي المخادعة لا المواجهة. وذلك لخطر المواجهة، ولحصول الظفر مع المخادعة بغير خطر. الخدعة: الكثير الخداع الخديعة: أن يضره من حيث لا يعلم. -: المكر. المخدع: البيت الصغير داخل البيت الكبير. (ج) مخادع. -: الخزانة. المخدع: المخدع. المخدع: المخدع. خذفت الدابة - خذفا، وخذفانا: أسرعت في مشيها، فقذفت بالحصى من حولها. - به خذفا: رمى. يقال: خذف بالحصاة، وبالنواة: جعل الحصاة، أو النواة بين سبابتيه، أو بين الابهام والسبابة، أو على ظاهر الوسطى وباطن الابهام. ورمى بها. ومنه الحديث الشريف: " لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه ما كان عليك جناح ". الخذف: الرمي. وقولهم: يأخذ حصى الخذف: معناه حصى الرمي. والمراد الحصى الصغار، لكنه أطلق مجازا. قال الشافعي: حصى الخذف أصغر من الانملة طولا وعرضا. خرج - خروجا: برز من مقره، أو حاله، وانفصل. وفي القرآن الكريم: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا) (الاعراف: ٥٨) يقال: خرجت السماء: أصحت، وانقشع عنها الغيم.