2
كلمة
معالي الشيخ محمد علي الحركان
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
:
الحمد لله رب العالمين، خالق السموات والأرض، وجاعل الظلمات والنور ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والرسل أجمعين، بشر وأنذر ، ووعد وأوعد ، أنقذ الله به البشر من الضلالة، وهدى الناس إلى صراط مستقيم، صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور ، وبعد فلما أعطى الله سبحانه وتعالى لرسوله لعل الله الشفاعة والدرجة الرفيعة، وهدى المسلمين الى محبته وجعل اتباعه من محبته تعالى فقال تعالى : (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ، فكان هذا من الأسباب التي صيرت القلوب تهفو إلى محبته لله ، وتتلمس الأسباب التي توثق الصلة فيا بينها وبينه ، فمنذ فجر
هي
6
الإسلام والمسلمون يتسابقون إلى إبراز محاسنه ، ونشر سيرته العطرة . ، وسيرته أقواله وأفعاله وأخلاقه الكريمة، فقد قالت السيدة عائشة زوج النبي عل الله رضي الله عنها « كان خلقه القرآن والقرآن كتاب الله وكلماته التامة، ومن كان كذلك كان أحسن الناس وأكملهم وأحقهم بمحبة خلق الله جميعاً .
ولم يزل المسلمون متمسكين بهذه المحبة الغالية التي انبثق عنها المؤتمر الإسلامى الأول للسيرة النبوية الشريفة الذي عقد بباكستان سنة ١٣٩٦هـ، حيث أعلنت الرابطة في هذا المؤتمر عن جوائز مالية مقدارها مائة وخمسون ألف ريال سعودي، توزع على أحسن خمسة بحوث في السيرة النبوية بالشروط الآتية :
- ١ - أن يكون البحث متكاملاً مع ترتيب الحوادث التاريخية حسب وقوعها .
.
- أن يكون جيداً ولم يسبق نشره من قبل. ٣ - أن يذكر الباحث جميع المخطوطات والمصادر العلمية التي اعتمد عليها في كتابة
البحث .