3
م الله النهر النيم
خلاصة الرسالة
الحمد لله الذى أعزنا بمحمد - صلى الله عليه وسلم ، إذ بعثه إلينا هاديا ، ومرشدا ومجاهدا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، والصلاة والسلام على خليله الهادى إلى الحق الأبلج ، وعلى من سار بهداه ، من الأولين والآخرين إلى يوم الدين أما بعد ، فهذا موجز بسيط لما فى هذه الفصول الثلاثة والسبعين ، من أمره صلى الله عليه وسلم وشأنه، من رفعة هذا الدين ، وبذله صلى الله عليـه وسلم ماله ، وحياته ، وجهده لإعلاء كلمة الدين ، وذلك قيامه - صلى الله عليه وسلم في سنة تسع من الهجرة ، بأداء أكبر واجب اسلامى نحو تمديد هذه الرسالة السامية ، وهو اداؤه صلى الله عليه وسلم فريضة
الجهاد ، في آخر غزوة غزاها - صلى الله عليه وسلم ، وهي غزوة تبوك فخرج إليها - صلى الله عليه وسلم فى رجب سنة تسع من الهجرة ، يوم الخميس ، لخمس خلون من رجب بأكبر جيش إسلامي بلغ عدده ألفا ، على أصح الروايات المحققة فى قحط شديد من كل شيء ،
ثلاثين
(۳)