4
}}
) (فائدة » أو كلمة ( ههنا لطيفة » . وذكر التعقيب فى أمكنة قليلة بدون إشارة تسبقه تدل على أوله ، غير أنه كان يُعلن دائماً عن نفسه بما ينتهى به من العلامات الدالة على انتهاء التعقيب مثل : ( عاد الكلام » أو « يرجع الكلام » أو « والله أعلم » أو والحمد لله » أو وبالله التوفيق » . وذكرت فى مقدمة الطبعة الأولى أن هذه التعقيبات إما أنها كانت مكتوبة على هامش الأصل الذى نقلت عنه المخطوطة وأدمجها فيها الناسخ لها ، وإما أن يكون الناسخ هو العالم الدينى الذى أضاف تلك التعقيبات .
وكثيرًا ما خشيت أن يكون تقديرى لبدء هذه التعقيبات ونهايتها غير دقيق ، إذ كنت رأيت فصلها عن الكتاب ووضعها فى هوامشه ، حتى أعيد إليه نسقه الذي صاغه به ابن عبد البر . وحين عرضت صنيعى على النسخة الجديدة وجدتني مصيبا فيما عدا مواضع قليلة ظننت فيها أحياناً أن التعقيب من متن الكتاب ، أو أنه ليس من متنه . وبالمعارضة على المخطوطة الجديدة رُدَّ الكتاب فى تلك المواضع إلى نسقه . وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت
وإليه أنيب
القاهرة فى أول شعبان سنة ١٤٠٣ هـ
شوق ضيف