11
۱۱
معمر ، أو ذكر ابن جريج ، أو روى سفيان الثورى ، أو قال أبو داود الطيالسي ، أو قال
سنيد ، أو قال وكيع .
،
E
توثيق النص وقيمته
E
ذكر الحميدى فى ترجمته لابن عبد البر أنه صنف فما صنف كتاب « الدرر فى اختصار المغازى والسير وتوالى غير واحد بعده ممن ترجمو الا بن عبد البريذكرونه بين مصنفاته . وقد رأينا فى تضاعيف الكتاب ما يشهد شهادة قاطعة بأنه من تأليفه ، فقد ذكر فيه - كما أسلفنا - طرفًا من أسانيده عن كتب موسى بن عقبة وابن إسحق وابن أبي خيثمة ، وأحال من يريد استكمالها على كتابه « الاستيعاب في معرفة الأصحاب » وهى فيه أكثر تفصيلا . وليس هذا هو الموضع الوحيد الذى أحال فيه على الاستيعاب فى الكتاب ، فقد تكررت إحالته عليه ، إذ نجده يذكره فى خطبة الكتاب على نحو ما سنرى عما قليل . وقد توقف عند قول القائلين بأن عليا كان أول الناس إيمانا بالله ورسوله قائلا : « وقد ذكرنا القائلين بذلك والآثار الواردة فى بابه من كتاب الصحابة » . ويذكر في تسميته مَنْ شهد بدرًا من المهاجرين خباب بن الأرت ، ويقول إنه خزاعى ويقال تميمي ، ويعقب على ذلك بقوله : ( وقد ذكرنا الاختلاف في نسبه وولائه وحلفه فى باب اسمه من كتاب الصحابة ) . ويذكر بين من استشهد من المهاجرين في يوم أحد عبد الله بن جحش وأنه دفن مع حمزة في قبر واحد ، ثم يقول : « وقد ذكرنا خبره عند ذكره فى كتاب الصحابة » . ويتحدث عن بعث الرجيع وقتل حبيب فيه ، ويقول : ( وقد ذكرنا خبره وما لقى بمكة عند ذكر اسمه في كتاب الصحابة ( ويسوق له بيتين قالها حين قدمه المشركون ليصلب ويتلوهما بقوله : » في أبيات قد ذكرتها عند ذكره في كتاب الصحابة ) . وعِدَّتها فيه عشرة أبيات . ويقول فى غزوة فتح مكة : « وأنشد الرسول عمرو بن سالم الشعر الذي ذكرته فى بابه من كتاب الصحابة » . ويذكر في باب الوفود الحتات بن يزيد المجاشعى الذى آخى الرسول بينه وبين معاوية ، ويقول : « قد ذكرنا خبره فى بابه من كتاب الصحابة » . ويتحدث عن غسل الرسول وتكفينه بعد موته ، ويقول إن شقران مولاه حضرهم * وقد ذكرنا فى صدر كتاب