← المكتبة
▭▭ صفحتان
الخصائص النبوية المسماة فتح الكريم القريب شرح أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب - الأهدل
A−
A+
20
مُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ وَبِتقدم أخذِ المِيثَاقِ عَليهِ وَأَنَّهُ أَوّلُ مَنْ قال بلى
يوم قبل الست بربكم.
سمي
بذلك لأنه خلق من أديم الأرض أي ظاهرها أي ظاهر وجهها أو من الأدمة وهى السمرة لون بين البياض والحمرة لا تنافي الجمال الذي وصف به آدم وأن يوسف كان على الثلث من جماله ( منجدل فى طينته ) أى طريح ملقي على الأرض قبل نفخ الروح فيه لما رواه أحمد والحاكم وصححه عن ميسرة رضي الله عنه قال قلت يارسول الله كنت نبياً قال وآدم بين الروح والجسد والمعني أنه تعالى أخبره بنبوته وهو روح قبل نفخ الروح في آدم كما أخذ الميثاق علي بني آدم قبل و - وجود أجسامهم. ) وبتقدم أخذ الميثاق عليه ( الخبر ابن مردويه عن ابن عباس. قال رجل يارسول الله متي أخذ ميثاقك قال وآدم بين الروح والجسد ورواه ابن سعد وغيره بنحوه ( وأنه أول من قال بلي يوم قيل) أي يوم قال الله تعالى لبني آدم (ألستُ بِرَبِّكُم ( )
متي
(1)
ولذلك صار يتقدم الأنبياء وهو آخر من بعث رواه القطان في أماليه عن علي بسند ضعيف قال ابن رجب وقد دل خبر ابن سعد عن عامر الشعبي مرسلاً قال رجل يارسول الله متي استنبئت قال وآدم بين الروح والجسد حين أخذ مني الميثاق علي أنه من حين صور آدم طيناً استخرج وأخذ منه الميثاق ونبيء ثم أعيد إلى ظهر آدم حتي خرج وقت خروجه الذي قدر الله خروجه فيه ولا يقال خلق آدم قبله لأن آدم كان جسداً مواتاً لا روح فيه و محمداً لو كان حيا حين استخرج ونبي وأخذ منه الميثاق ولا يقال أن استخراج ذرية آدم منه إنما كان بعد نفخ الروح فيه كما دل عليه أكثر الأحاديث لأن المقرر أنه صلى الله عليه وسلم خص باستخراجه من ظهر آدم قبل نفخ الروح فيه ونبي حينئذ لأنه المقصود من خلق النوع الإنساني .
(۱) سورة الأعراف الآية : ۱۷۲ .
ومحمداً