← المكتبة
▭▭ صفحتان
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا - الكلاعي - ت عطا - ط العلمية 1-2
A−
A+
7
ذكر نسب رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا
وكيف طهره الله نفسا وخيمًا وشرفه حديثًا وقديما وألقى
إلى آبائه الأقدمين من الدلائل على اصطفائه إياه في الآخرين وابتعاثه له رحمة للعالمين ما صيره لديهم قبل وجوده
بطوائل السنين معلوما
في الصحيح من حديث واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله : «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بنى كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفانی من بنی هاشم
(1)
وفي حديث عن عبد الله بن عباس أن رسول الله الله قال : لم يزل الله عز وجل ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة صفيا مهذبا، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما (٢).
وخرج أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي من حديث المطلب بن أبي وداعة، أن رسول الله ماقام على المنبر فقال: «من أنا ؟ فقالوا: «أنت رسول الله عليك السلام قال: «أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقة ثم جعلهم قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلنى فى خيرهم بيتًا، وخيرهم نفسا. وفي رواية:
فأنا
نفسا خيرهم
هم
من خيرهم
بیتا (۳)
(1) أخرجه الترمذى (٣٦٠٥ ) ، الإمام أحمد في المسند (۱۰٧/٤)، الألباني في السلسلة الضعيفة (١٦٣)، الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (۸۹/۹) ، السيوطى فى الدر المنثور (٢٩٤/٣،
٢٧٤/٤)، ابن أبي شيبة في المصنف (٤٧٨/١١).
(۲) أخرجه السيوطى فى الدر المنثور (٢٩٤/٣، ٩٨/٥).
(۳) أخرجه الترمذى (٧٦/١) باب ما جاء في فضل النبي البيهقي في السنن الكبرى (۳۸۷/۷) ۳۸۸، ٥٧/١٠) ، الحاكم في المستدرك (٦٤/٢ ٢٥٨/٣) ابن أبي شيبة في المصنف (۲۰/۱۱)، الطبراني في الكبير (۱۳۸۳/۷ (۱۳٦/۱۷ ، الهيثمي في المجمع (۲۲/۱،