← المكتبة ▭▭ صفحتان
إمتاع الأسماع - المقريزي - ت النميسي - ط العلمية 1-15
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي تقي الدين السيرة والشمائل
A− A+
7
العادة الغالبة . وذلك عام الفيل ، وقيل بعد قدوم الفيل مكة بخمسين يوماً ، وقيل بشهر ، وقيل بأربعين يوماً ، وقيل قدوم الفيل للنصف من المحرم قبل مولد رسول الله لا بشهرين إلا أياماً ، وقيل ولد بعد الفيل بثمانية وخمسين يوماً ، وقيل بعده بعشر سنين ، وقيل بعده بثلاثين عاماً ، وقيل قبل الفيل بخمس عشرة سنة ، وقيل قبله بأربعين عاماً ، وقيل وُلد يوم الفيل ، وقيل ولد سنة ثلاث وعشرين للفيل ، وقيل في صفر ، وقيل يوم عاشوراء ، وقيل في ربيع الآخر (1) والراجح أنه ولد عام الفيل في الثانية والأربعين من ملك كسرى أنو شروان ابن قباذ بن نیروز بن يزدجرد بن بهرام جور بن يزدجرد الخشن بن بهرام بن سابور ابن سابور ذي الأكتاف · وكان على الحيرة يوم ولد عمرو بن المنذر بن امريء القيس وهو عمرو ابن هند ، وذلك قبل ولاية النعمان بن المنذر المعروف بأبي قابوس على الحيرة بنحو من سبع عشرة ، وهي سنة إحدى وثمانين وثمانمائة لغلبة الإسكندر بن فيلبس المجدوني على دارا ، وهي سنة ألف وثلاثمائة وستة عشرة لابتداء ملك بخت نصر ، ووافق يوم مولده العشرين من نيسان ، وولد بالغفر (۲) من المنازل وهو مولد الأنبياء ، ويقال كان طالعه برج الأسد والقمر فيه صفة مولده علي وتركوا عليه جفنة كبيرة فانفلقت عنه فلقتين ، فكان ذلك من مباديء أمارات النبوة في نفسه الكريمة ، ويقال ولد مختوناً ، مسروراً(۳) مقبوضة أصابع يده ، ، (۱) اتفقوا على أن رسول الله ولد يوم الاثنين في شهر ربيع الأول عام الفيل . واختلفوا فيما مضى من ذلك الشهر لولادته على أربعة أقوال : أحدها : أنه ولد لليلتين خلتا منه ، والثاني : لثمان خلون منه ، و الثالث : لعشر خلون منه ، والرابع : لاثنتي عشرة خلت منه . ) صفة الصفوة جـ ١ ص . ( ٢٤ (۲) الغفر : منزل للقمر ثلاثة أنجم صغار في برج السنبلة ، وهي المنزل الخامس عشر من منازل القمر ( المعجم الوسيط جـ ٢ ص ٦٥٦ ) . قال تعالى : والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم . ( آية ٣٩ / يس يصح ، (۳) وقد اختلف فيه على ثلاثة أقوال : أحدها : أنه ولد مختوناً مسروراً ، وروي في ذلك حديث لا . ذكره أبو الفرج بن الجوزي في ( الموضوعات » وليس فيه حديث ثابت ، وليس هذا من خواصه الله فإن كثيراً من الناس يولد مختوناً . القول الثاني : أنه خُتن لعل الله يوم شَقَّ قلبه الملائكة عند ظئرة حليمة القول الثالث : أن جده عبد المطلب ختنه يوم سابعه له مأدبة وسماه محمداً ص ٨٠ ) . وصنع . ( زاد المعاد جــا •