← المكتبة ▭▭ صفحتان
إمتاع الأسماع - المقريزي - ت النميسي - ط العلمية 1-15
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي تقي الدين السيرة والشمائل
A− A+
6
نسب أمه أم رسول الله ) ( آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب(۱) حملت به في شعب أبي طالب(٢) ( وقيل عند الجمرة الكبرى ، وقيل الوسطى ( في ليلة رجب ليلة الجمعة (۳) ، وقيل حملت به في أيام التشريق . يوم 6 مولده صلى الله عليه وسلم ولد محمد بمكة في دار عرفت بدار ابن يوسف ، من شعب بني هاشم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول ، وقيل لليلتين خلتا منه ؛ وقيل وُلد ، في ثالثة ؛ وقيل في عاشرة ؛ وقيل في ثامنة ؛ وقيل ولد يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من رمضان حين طلع الفجر ، وقد شذَّ بذلك الزبير بن بكار ، إلا أنه موافق لقوله : إن أمه حملت به أيام التشريق ، فيكون حملها مدة تسعة أشهر على = ابن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر ، وهو تارح بن ناحور بن أسرع بن أرغوي بن والغ بن شالخ بن أركشد بن سام بن نوح بن بن المتوشلح بن أخنوخ ، وهو إدريس النبي ، ابن يرد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث ، وهو هبة الله بن آدم المصطفى عليه السلام وعلى جميع الأنبياء . فهذا نسب النبي ، وقد اختلف في أسماء الرجال من فوق عدنان ، فزاد بعضهم ، ونقص ، وقدموا ، وأخروا ، والله ٣٦ أعلم بالصحيح ) ( التعريف في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب ) ص (۱) ابن لؤي بن غالب بن فهر ، وهو يومئذ سيد بني زهرة نسباً وشرفاً . وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً وموضعاً ) ابن هشام جـ ۱ ص ۲۹۲ ) . (۲) ويزعمون فيما يتحدث الناس والله أعلم أن آمنة بنت وهب أم رسول الله كانت تحدث أنها أتيت حين حملت برسول الله الله فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع على الأرض فقولي : منها نور رأت به خرج أنه حملت حين به أعيذه بالواحد من شر كل حاسد ، ثم سميه محمداً . ورأت قصور بصرى من أرض الشام . ) ابن هشام جـ ۱ ص ۲۹۳ ) . کنا ومن طريق محمد بن عمر عن علي بن زيد عن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أبيه عن عمته قالت : نسمع أن رسول الله له ما حملت به أمه آمنة بنت وهب كانت تقول : ما شعرتُ بأني حملتُ به ولا وجدتُ له ثقلاً كما يجد النساء إلا أني أنكرتُ رفع حيضتي . وربما كانت تقول : وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال : هل شعرت أنك حملت ؟ فكأني أقول : ما أدري ! فقال : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيّها . ( عيون الأثر انے ج ص ( ۲۰ • (۳) ( وذلك يوم الاثنين ) ( ابن سعد جـ ۱ ص ۹۸ ) ، ( صفة الصفوة جـ ۱ ص ۲۳ ) ، ( عيون الأثر ج ١ ص ٢٥ ) .