9
أين أخي ؟
لنحاول علاج الأدواء التي ترسبت عبر السنين الماضية ، بيد أن هذا لا يتأتي دون استشعار الفاقة والإحساس بحجم البلية ، ولا يكون حتى تتكاتف الأيدي وتتلاقى القلوب ، ويمضي الجميع يحفهم منهج السلف سائرين وفق أصوله وقواعده فيحفظهم من التخبط والاضطراب .
تعالوا لنعيد ترتيب منظومة ) الأخوة » ، وهذا لا يتم حتى نعود لنتبين الأهداف والسبل الشرعية للوصول لتلك الغايات ، فإذا كان هدفنا هو بناء المجتمع الإسلامي الذي يحيا في ظل شرع الرحمن ، فإن لبنة هذا المجتمع تنبع من ههنا من صرح «الأخوة » . فهلموا - إخوتاه - نسر في ركب الأخوة ، نحاول تعميق أواصرها ، فذاك منشدنا
ومطلبنا وهاكم السبيل . والله المستعان .