14
۱ - فتارة يقدمها على الجهاد في سبيل الله، فيقول تعالى : ﴿ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [المزمل : ٢٠] .
۲ - وتارة يأمر بها عقب الفراغ من العبادة، فيقول تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَأَنتَشِرُواْ فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ ﴾ [الجمعة : ١٠] .
- ومثله قوله تعالى : ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَأَنصَب [الشرح : ٧] .
٤ - وتارة يتحدث عن أسباب الرزق ولا يمنع من ممارستها حتى في أثناء أداء فريضة العمر، فيقول جل شأنه في سياق الحديث عن مناسك الحج : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ﴾ [البقرة: ۱۹۸] .
ه - وتارة يصف عباده الصادقين المخلصين بمزاولة الكسب الحلال، فيقول : رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [النور: ٣٧] .
٦ ـ وعن البيع والشراء يقول جل شأنه: ﴿ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا ﴾ [البقرة :
.[٢٧٥
ـ وفي معرض النهي عن أكل أموال الناس بالباطل يقي الله سبحانه المسلم من الكسب غير المشروع بمشروعية التجارة فيقول : ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضِ منكُمْ ﴾ [النساء : ٢٩].
هذا ولم أعمد إلى تقصي آيات القرآن الكريم التي وردت في هذا المقام وإنما أردت الإشارة إليها فحسب، وكذلك الشأن في الأحاديث والآثار الآتية. ثانياً : من السنة النبوية :
ليس الإسلام دين بطالة أو تواكل أو سؤال وكسل وخمول، وإنما هو دين يحفز أتباعه على العمل ويحث عليه، ويمقت الاعتماد على الآخرين،
۱۷