17
قال الحافظ: «وقد تبين أن معنى الحق هنا الوجوب خلافاً لقول ابن
بطال المراد حق الحرمة والصحبة والظاهر أن المراد به هنا وجوب الكفاية. (۱)
وحديث أبي أيوب نص في الوجوب لو صح لكنه ضعيف.
ه - حديث أبي أمامة له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دعاكم فأجيبوه».
أخرجه الطبراني(٢) من طريق محمد بن عبد الله العرزمي عن علي بن يزيد عن
القاسم عن أبي أمامة
•
قال الهيثمي : وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف ()
وفيه أيضاً على بن يزيد ضعيف (٤).
ووجه الدلالة ظاهرة كالدليل الثاني.
٦- حديث ابن مسعود لله قال : قال رسول الله : «أجيبوا الداعي،
ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين».
أخرجه أحمد (ه)، وابن أبي شيبة (٦)، والبخاري في الأدب المفرد)، والبزار (۸)،
(۱) الفتح (۱۱۳/۳).
(۲) في المعجم الكبير (٢٣١/٨ رقم ٧٩٠٤) (۳) مجمع الزوائد (٥٢/٤) .
(٤) التقريب (٤٠٦ ) .
(5) في مسنده (٤٠٤/١).
(٦) في مصنفه ٥٥٥/٦) رقم (۲۰۲۷ كتاب البيوع والأقضية، باب في الرجل يهدي إلى
الرجل أو يبعث إليه.
(۷) (٦٨) رقم (١٥٧ باب حسن
الملكه.
(۸) في مسنده كما في كشف الأستار ٧٦/٢ رقم (١٢٤٣) أبواب الصيد، باب إجابة الدعوة.
-19-
A
1