← المكتبة ▭▭ صفحتان
إتحاف السادة المتقين لشرح إحياء علوم الدين - الزبيدي - ط الميمنية 1-10
_ الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
9
قطب اليمين اسمعيل بن وكانت اقامته على ماذكر الحافظ ابن عساكر فيما نقله عنه الذهبي ولم أجده في كلامه وكان الغزالي يكثر محمد الحضرمي ثم اليمني مسئل الجلوس في زاوية الشيخ نه مر المقدسي بالجامع الاموى المعروفة اليوم بالغزالية نسبة اليه قال ابن عساكر عن تصانيف الغزالي فقال أقام الغزالي بالشام نحوا من عشر سنين ونقل الذهبي انه صادف دخوله يوما المدرسة الامينية فوجد المدرس يقول قال الغزالى فى الغزالى على نفسه العجب ففارق دمشق وأخذ يجول في البلاد فدخل منها الى مصر من جملة جوابه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم سید و توجه منها إلى الاسكندرية فأقام بها مدة وقبل انه عزم على المضى الى السلطان يوسف بن تاشفين سلطان الانبياء ومحمد بن ادريس الغرب لما بلغه من عدله فبلغ مموته واستمر يجول في البلدان و يتردد الى المشاهد و يطوف على الترب الشافعي سيد الائمة ومحمد والمساجد و يأوى القفار و بروض نفسه مجاهدها جهاد الابرار ويكلفها مشاق العبادات ويبلوها ابن محمد بن محمد الغزالي سيد بأنواع القرب والطاعات الى ان صار قطب الوجود و البركة العامة لكل موجود والطريق الموصلة الى رضا المصنفين وذكر اليافعي الرحمن والسبيل المنصوب الى مركز الايمان ثم رجع الى بغداد وعقد به المجلس الوعظ وتكلم على لسان أيضا ان الشيخ الامام أهل الحقيقة وحدث بكتاب الاحياء ورأيت في بعض المجامع ان سبب سياحت موزه ده انه كان يوما بعظ الكبير أبا الحسن على بن الناس فدخل عليه أخوه أحمد فأنشده حرزهم الفقيه المشهور المغربي كان بالغ في الانكار على كتاب احياء علوم أخذت بأعضادهم اذونوا * وخلفك الجهد اذ أسرعوا وأصبحت تهدى ولا نهتدى * وتسمع وعظا ولا تسمع فيا حجر الشحر حتى متى * تسن الحديد ولا تقطع الدين وكان مطاعا مسموع فكان ذلك سببالتركه علائق الدنيا وذكر عبد الغافر بن اسمعیل الفارسي خطيب نيسابوري توجت الحكامة فامر يجمع ماظفر بعد ان وصفه قال وسلك طريق الزهد والتاله وترك الحشمة و طرح ما نال من الدرجة والاشتغال بأسباب به من نسخ الاحياء وهم التقوى وزاد الاخرة وقصد حج بيت الله الحرام ثم دخل الشام وأقام في تلك الديار قريبا من عشر سنين با حراقهاني الجامع يوم يطوف و نزور المشاهد وأخذ في التصانيف المشهورة التي لم يسبق اليها مثل احياء علوم الدين والمكتب الجمعة فرأى ليلة تلك الجمعة المختصرة منها مثل الاربعين وغيرها من الرسائل التي من تأملها علم محل الرجل من فنون العلم وأخذ فى كانه دخل الجامع فاذا هو وعمر مجاهدة النفس وتغيير الاخلاق وتحسين الشمائل وتهذيب المعاش والتزبي يرى الصالحين وقصر الامل بالنبي صلى الله عليه وسلم ووقف الاوقات على هداية الخلق ودعائهم الى ما يعنيهم من أمر الآخرة وتبغيض الدنيا والاستعداد للرحيل إلى الدار الباقية والانقياد لكل من يتوسم فيه أو يشم منه رائحة المعرفة أو التيقظ شئ من أنوار المشاهدة حتى مرن على ذلك ولان ثم عاد الى وطنه لازما بيته مشتغلا بالتفكر ملازما للوقت مقصودا وذخرا فيه ومعه أبو بكر وعم رضى الله عنهما والامام الغزالي قائم بين يدى النبي الكل من يقصده ويدخل عليه الى ان أتى على ذلك مدة وظهرت التصانيف وقشت الكتب ولم تبد فى أيامه صلى الله عليه وسلم فلما مناقضة لما كان فيه ولا اعتراض لاحد على ما كره حتى انتهت نوبة الوزارة الى غفر الله ، جمال الشهداء أقبل ابن حرزهم قال تغمده الله برحمته و تزينت خراسان بحشمته ودولته وقد سمع وتحقق بمكان الغزالي ودرجة. وكمال فضله الغزالي هذا خصمى وحالته وصفاء عقيدته ونقاء سريرته فتبرك به وحضره وسمع كلامه فاستدعى منه أن لا يبقى أنفاسه وفوائد. يا رسول الله فان كان الامر عقيمة لا استفادة منها ولا اقتباس من أنوارها وألح عليه كل الالحاح وتشدد في الاقتراح الى أن أجاب الى كماز ع م ثبت الى الله وان الخروج وحل الى نيسابور وأشير عليه بالتدريس في المدرسة الميمونة النظامية فلم يجديدا من الاذعان للولاة كان شيأ حصل لى من و نوی باظهار ما اشتغل به افادة القاصدين دون الرجوع إلى ما انخلع عنه وكم قرع عصاه بالخلاف والوقوع فيه مركتك واتباع سنتك : فذلي والسعاية به والتشنيع عليه ف تأثر به ولا اشتغل بجواب الطا والسعاية به والتشنيع عليه فا تأثر به ولا اشتغل بجواب الطاعنين ولقدر رته مرارا وما كنت أحدس فى حق من خصمى ثم ناول نفسی ما عهدته في سالف الزمان عليه من الدعارة وابحاش الناس والنظر اليهم بعين الازدراء اغترار المارزق | النبي صلى الله عليه وسلم من البسطة في النطاق والخاطر و العبادة وطلب الجاه والعلو فى المنزلة انه صار على الضد وتصفى عن تلك كتاب الاحياء فتصفحه النبي المكذورات وكنت أظن انه متلفع بجلباب التكاف فتحققت بعد التنقير أن الأمر على خلاف المظنون وان صلى الله عليه وسلم ورقة الرجل أفاق بعد الجنون وحكى لنا عن كيفية أحواله من ابتداء ما ظهر له سلوان طريق التأله وغلبة الحال ال ورقة من أوله إلى آخره ثم عليه بعد تجره في العلوم والاستعداد الذي خصه الله به في تحصيل أنواع المعارف وتمكنه من البحث والنظر قال والله ان هذا لشئ