← المكتبة ▭▭ صفحتان
أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع - النحلاوي - ط الفكر ط26
عبد الرحمن النحلاوي الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
21
۲۲ أصول التربية الإسلامية والمدارس التربوية الحديثة والفلسفات التربوية الغربية في إنقاذ الطفولة والإنسانية من ظلم القرون الأوروبية الوسطى وظلامها في أوروبا، بل نقلتها من الظلم والظلام إلى الدمار والضياع وإلى الميوعة والاضمحلال فكانت البشرية في ذلك (كالمستجير من الرمضاء بالنار). لما كان ذلك كله وجدنا بعد الاستقصاء والبحث والتمحيص، أن التربية الإسلامية أصبحت ضرورة حتمية، وقضية إنسانية. 1 - لتخليص الطفولة في البشرية عموماً من التهديد والضياع بين شهوات الآباء والأمهات، وتهافتهم على المادة وبين النظم المادية غير الإنسانية، وبين الإباحة والتدليل والميوعة (١) ب - لإنقاذ الطفولة في الشعوب النامية والضعيفة من الخنوع والذل وويلات الجوع والاستسلام لطغيان الظلم والاستبداد. وذلك بما تغرسه التربية الإسلامية في الإنسان من العزّة والشعور بالكرامة بل الاستماتة في سبيلها مهما أحاطت به الشدائد أو أذهلته عنها المغريات. وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) [المنافقون : ٨/٦٣]. (1) شرحنا ذلك في مقدمة هذا الكتاب (الطفولة الضائعة) ويمكن الرجوع إلى كتابنا : التربية وطرق التدريس فلي فيه بحث بعنوان «نقد التربية الحديثة» يليه بحث من حصاد التربية الحديثة في بلادنا وسيأتي بيان ذلك في بحث مزالق المدرسة الحديثة.