20
الفصل الأول
في بيان حقيقة الاختلاف وما يتصل بها
الاختلاف والخلاف وعلم الخلاف :
الاختلاف والمخالفة أن ينهج كل شخص طريقاً مغايراً للآخر في حاله أو في قوله . والخلاف أعم من ( الضد ، لأن كل ضدين مختلفان ، وليس كل مختلفين ضدين، ولما كان الاختلاف بين الناس في القول قد يفضي إلى التنازع أستعير ذلك للمنازعة والمجادلة ، قال تعالى : فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهم ...) (مريم : ۳۷ )
وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) ( هود : ۱۱۸ )
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْل مُخْتَلِفِ ) ( الذاريات : ٨ )