← المكتبة ▭▭ صفحتان
آداب المواكلة - الغزي - ت الباشا - ط ابن كثير
محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي أبي البركات الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
31
الملقو] والملقو (٤٦) : هو الذي يأكل اللقمة الكبيرة، فترى مِنْ خارج فحه كالسلعة (٤٧) العظيمة، فيبقى فكه كالملقو، ولو صَغْرَ اللقَمَ، لأمن ذلك وأتى بالسُّنَّةِ (٤٨) . (٤٦) الملقو: يقال رجل ملقو إذا أصابته اللقوة، وهي داء يكون في الوجه، يعوج منه الشدق، وقد لقى فهو ملقو. (٤٧) السِّلعة : بسكون اللام، وقد تفتح مع كسرة السين، وهي الضواة، أو هي زيادة تحدث في الجسد مثل الغدة أو هي خراج في العنق، أو غدة فيها، أو زيادة في البدن تتحرك إذا حُرّكت، وتكون من حمصةٍ إلى بطيخة . (٤٨) تناولت السنة النبوية الشريفة آداب المؤاكلة، نذكر منها ما جاء في المعنى الذي أشار إليه المؤلف : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يقرنَ الرجل بين التمرتين إلا أن يستأذن أصحابه». رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وانظر تخريج الحديث في «جامع الأصول» لابن الأثير (۳۹۲/۷) بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط . قال النووي في شرح حديث القرآن بين التمرتين السابق ذكره : الأدب مطلقا التأدب في الأكل وترك الشره إلا أن يكون مستعجلاً ويريد الإسراع لشغل آخر» (شرح صحيح مسلم للنووي ۲۲۹/۱۳). وجاء أيضاً في كتاب «الإحياء» للغزالي عن آداب الأكل المستفادة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الغزالي: ويأكل باليمنى، ويبدأ بالملح، ويختم به، ويصغر اللقمة، ويجودُ مَضغها، وما لم يبتلعها لم يمد اليد إلى الأخرى، فإن ذلك عجلة في الأكل ...» (إحياء علوم الدين للغزالي ج ٢ ص ٤) . ٣٥