6
وبعد ، فهذه رسالة ) آداب الشرة ( بعد ) آداب المؤاكلة ) أضمها بين أيدي الناس ، فلعلها تكون نبراساً يقوم أخلاقهم ، كما شاء مصنفها ذلك ، ويبعد عنهم المعايب والمثالب ، وما أحوج أمتنا إلى التمسك بمثل هذه الآداب الرفيعة في حياتنا الاجتماعية وأخلاقنا الخاصة
ولا بد لي ، وأنا في ختام هذه المقدمة ، من أن أنو. بفضل مجمع اللغة العربية الزاهر على ما يقدمه من جهود جبارة لنشر هذا التراث العربي الأصيل مشرقاً ومغرباً منذ أكثر من نصف قرن من الزمن ، في مختلف البيئات الثقافية العالمية التي تعنى بالدراسات العربية والشرقية
يبقى علي ، وفاء للحقيقة ، أن أشكر هؤلاء العاملين بصمت وأناة ، وأخص بالذكر رئيس المجمع الأستاذ الأمير مصطفى الشهابي ، وأمينه الأستاذ الأمير جعفر الحسني اللذين لقيت منها أو فى التأييد والتشجيع ، وأقصى
العون والتوجيه
والله تعالى أسأل أن يكون عملي المتواضع خالصاً لوجهه الكريم
وقل : اعملوا ، فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
،
دمشق
الجمعة
ه نیسان ١٩٦٨
محرم
۱۳۸۸
المرموت