17
۱۷
وذلك : لأمرين ؛ أحدهما) : إيجاد الوثوق به ، أو تأكيد الاطمئنان إلى صحته . (وثانيهما): أننا قد وجدنا المؤلفين : كثير ما تباين أهدافهم ، وتتفاوت أغراضهم ؛ من إيراد نص بخصوصه . وكثيراً ما يذكرونه بألفاظ مختلفة ، ويَروُونه من طُرُقِ متعددة . وكثيراً ما يقرنونه : بما يماثله ويُشيهه ؛ أو : بما يتصل ويرتبط به . وكثيراً ما يتعرضون : لبيانه وشرحه ؛ أو يهتمون بنقده ، أو دفع ماقد يرد عليه . وهذا كله - بلا شك - : يُوَجِّهُ النظر إليه ، ويُحَرِّكُ الهمة نحوه ؛ ويُعينُ على فهم حقيقته ومعناه ، وإدراك أصله ومبناه
***
(و بعد) : فالرجاء كبير ، والأملُ وَطِيدٌ : فى أن نتمكن من أن تلحق بالكتاب ، تبتا بكثير : من الكتب التي ترجمت للشافعي (رضی الله عنه) ، واهتمت به ؛ وتُفيدُ في دراسة حياته وبعض آرائه : دراسة شاملة متنوعة ؛ وتُعينُ على الكتابة عنها : كتابة نافعةٌ مُنْقَنَةٌ (١)
dilis
والله ( سبحانه ( المسئول : أن يكتب لنا التوفيق والسداد في تصحيحه ؛ وأن يجزى خير الجزاء ، مَن كان سبباً في نشره ؛ وأن ينفعنا ببركته ، ويَحشُرَنا في زُمْرَتِه . بمنه وكرمه إن شاء ٢٠
القاهرة - ميدان السيدة نفيسة رضى الله عنها . عبد الغنى عبد الأحد : ٢٢ من جمادى الثانية سنة ١٣٧٢ هـ
في يوم
من مارس سنة ١٩٥٣ م
الخالو
(۱) وتحت أيدينا ( والله الفضل ) أكبر مجموعة من ذلك ؛ على ما نعلم .